حسن اغري ـ بني ملال
رصدت ساكنة حي مفتاح الزنقة 1 ببني ملال، أمس السبت، سيارة اسعاف قدمت من وجهة مجهولة، استعملها سائقها من أجل الولوج الى حي سكني، لكنها ظلت ليوم كامل مركونة في موقف السيارات وسط حي مفتاح، وهو ما أثار تساؤلات الساكنة، عن دور السيارة في الجماعة التي تملكها.
وفي تصريح خص به الموقع، قال مواطن من حي مفتاح ” واش هاد السيارة خاصة ولا سيارة اسعاف…أش كادير هاد السيارة هنا، فالوقت الي ممكن تكون سيدة حامل أو مريض ينتظران نقلهما الى المستشفى “.
وطالب العديد من المواطنين، بتطبيق اجراءات صارمة في حق سائقي سيارات الاسعاف الذين يستعلمون آليات الملك العمومي للمصلحة الذاتية.
وفي سياق آخر، استغربت مصادر، من عدم تطبيق اجراءات صارمة تطبق على سيارات نقل الاموات ببني ملال، على سيارة نقل الاموات قادمة من أفورار، تقل شابا توفي ببني ملال، الى مسقط رأسه بتاكلفت.
ولفت المصدر نفسه ، الرأي العام، إلى كون السلطات الصحية ببني ملال، تتساهل مع هذه السيارة من أفورار، في نقل الاموات الى بني عياط وأفورار، بسبب اتصالات هاتفية من مستشار برلماني، في الوقت الذي يفرض على سيارات اخرى لنقل الاموات ، (يفرض) عليها تطبيق القانون بحذافيره، من قبيل احضار الصندوق الخشبي الخاص بنقل الموتى.
وأشار مصدر مطلع أن المشكل هو تحايل بعض سائقي سيارات نقل الاموات على الجهات الصحية، بالابلاغ عن مكان لنقل الجثة ، في حين يسافر الى منطقة أخرى خارج نفوذ بني ملال، كطريقة للتهرب من اجراءات قانونية معقدة .