محمد كسوة
أكد عبد الله موسى ، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية ، أن قوى التحكم أصيبت بالاختناق مما دفعها إلى استعمال كل الوسائل من أجل النيل من شعبية العدالة والتنمية ، إلى درجة الاستعانة بالكذب وتوظيف المؤسسات العمومية في هذا السجال ، ممثلا لذلك بكذبة إلياس العماري بخصوص دعم مؤسسة بلغيتس وصندوق الدعم الإسلامي للجهة التي يرأسها .
وذكر عضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية ، يوم أمس الأحد 8 ماي 2016 ، أعضاء اللجنة الإقليمية للحزب بإقليم أزيلال ، بالسياقات الوطنية المؤطرة لهذا اللقاء والتي التي تتميز أساسا بتزايد الاستهداف ضد مشروع حزب العدالة والتنمية وتجربته النوعية والناجحة في تدبير الشأن الحكومي والمحلي.
وحث عبد الله موسى ، قيادات الحزب المجالية على تجاوز إكراهات العمل بإقليم أزيلال المتميز بصعوبة تضاريسه الجبلية وشساعة مساحته وغلبة الطابع القروي عليه ، وذلك ببذل المزيد من الجهود والتضحيات من أجل قطع الطريق أمام قوى الفساد والاستبداد ، ودعا إلى التواصل المستمر مع المواطنين وتعريفهم بالمشروع الإصلاحي الذي يقوده الحزب من خلال حزمة من الإجراءات المتخذة في كل القطاعات.
ومن جهته ، شدد عبد الله إزنزار ، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بإقليم أزيلال على أهمية الاستحقاقات الانتخابية المقبلة واعتبارها محطة حاسمة في تاريخ المغرب وليس في مسار الحزب فحسب ، مشيرا إلى أن طريق الإصلاح مليء بالأشواك والصعوبات وبالتالي يتطلب من مناضلي الحزب بذل مجهودات وتضحيات بشكل مستمر.
ونبه إزنزار ، إلى الهجوم الإعلامي العنيف المستهدف لحزب العدالة والتنمية ورموزه من خلال تزييف وتحريف الحقائق ومن خلال الأكاذيب والافتراءات ، لافتا انتباه الحاضرين إلى أن قوة الحزب في التواصل والإقناع والاشتغال باستراتيجيات وخطط محكمة .