محمد كسوة
نظمت جمعية بلادي للبيئة والتنمية بدوار الحبابيس الكرازة إقليم الفقيه بن صالح يوم الأحد 8 ماي 2016 حملة طبية بشراكة مع جمعية بصيص الأمل بني ملال ومعهد ناسمكو لتكوين الممرضين بني ملال ، استفاد منها حوالي 180 شخصا من الرجال والنساء والأطفال من مجموعة من الكشوفات والأدوية .
وفي تصريح لمحمد حوات رئيس جمعية بلادي ، أكد أن هذه القافلة المنظمة مع الشركاء السابق ذكرهم ، استهدفت ساكنة الحبابيس خاصة والكرازة عامة ، حيث استفادت الساكنة من الفحوصات بالمجان مثل : قياس نسبة السكر في البول وقياس نسبة السكر في الدم والضغط الدموي وتخطيط القلب والكشف بالصدى وكذا مراقبة الحمل بالنسبة للنساء الحوامل .
وأضاف حوات ، أن الجمعية أخذت على عاتقها القيام بهذا النشاط للمساهمة في تقريب الخدمات الطبية للساكنة ، باعتبار أن الدوار بعيد عن المركز الصحي للكرازة ، متوجها بالشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه القافلة.
ومن جهته ، أكد إبراهيم قنسان ، مدير معهد ناسمكو NASMCO لتكوين المرضين بني ملال ، أن مشاركة أطر المعهد في هذه القافلة الطبية يدخل في إطار الأنشطة التي تقوم بها المؤسسة في إطار الانفتاح على المحيط الخارجي والمجتمع المدني وفي إطار اتفاقية الشراكة مع مجموعة من الفاعلين الجمعويين ، مضيفا أن المعهد يقوم بهذه الأنشطة وأنه رهن إشارة جميع الجمعيات التي تقوم بمثل هذه القوافل الطبية.

وبدوره ، قال عبد الإله المتقي ، عضو جمعية بلادي ، إن هذه الجمعية الفتية ونظرا للخصاص الذي تعرفه المنطقة على مستوى الصحة ، ارتأت أن تقوم بهذه القافلة لتقريب الخدمات الصحية للساكنة المعروفة بالهشاشة ، موجها شكره الخاص لمندوبية الصحة بالفقيه بن صالح جمعية السلام للإنماء الاجتماعي بالفقيه بن صالح وجماعة فم أودي على كل ما قدموه من دعم لإنجاح هذا النشاط الأول من نوعه.

الدكتور عبد الصمد الأزهر ، طبيب بالمركز الصحي بابزو ، ورئيس جمعية بصيص أمل بني ملال ، أكد أن جمعيته تشتغل منذ 4 سنوات في الجانب الصحي والاجتماعي ، وفسر الإقبال الكبير الذي تعرفه مختلف القوافل الطبية الموجهة للعالم القروي والمناطق الهامشية إلى الظروف المادية للساكنة أو عدم الاكتراث للجانب الصحي ، مضيفا أن حملات القرب تساهم في الكشف المبكر عن مجموعة من الأمراض.

وأوضح الأزهر أن هناك خصاص كبير في الموارد البشرية والبنية التحتية الصحية ، ودعا المجتمع المدني إلى تحمل المسؤولية في القيام بمثل هذه القوافل الطبية لتقريب الخدمات الصحية للفئات المعوزة لكون الدولة لا تستطيع في الوقت الراهن الاستجابة لكل الحاجيات في هذا المجال الحيوي .