حميد رزقي
بعد الصمت المطبق على احتجاجاتهم الذي دخلت يومها الثالث ، نقل عمال التفل بمعمل سوطا احتجاجهم أمام بلدية أولاد عياد رغبة منهم في إيصال صوتهم إلى المنتخبين والسلطة المحلية، لكن وعلى عكس ما كان متوقعا وجد المحتجون أنفسهم أمام بناية فارغة من المسؤولين باستثناء خليفة قائد ،وقد اكد شهود عيان للجريدة أنهم شاهدوا رئيس المجلس الجماعي وهو يغادر مقر البلدية دقائق قبل وصول المحتجين إلى عين المكان.
والآن، ونتيجة تملص كافة الأطراف المسؤولة عن الحوار أو عل الأقل الكفيلة بفتح أبوابه، ومن أجل تحريك آلية التواصل بقوة ، وكشف الجهة المسؤولة عن هذا الصمت المطبق الذي طال هذا الملف المطلبي الذي خلف احتقانا واسعا في صفوف عشرات العائلات التي تقتات من مدخول أبنائها، علمت الجريدة أن المتضررين قد اقتحموا بوابة المعمل بعد مشاداة مع الأجهزة الخاصة دامت دقائق معدودات، لكنها ،حسب ما أوردته مصادر الجريدة، لم تفض إلى إصابات في صفوف الطرفين.
اقتحام بوابة المعمل والرجوع إلى مكان العمل، تقول مصادر الجريدة، هو بهدف كشف خيوط لعبة الصمت التي رافقت الاحتجاجات، ووضع الشركة المعنية أمام الأمر الواقع من اجل الاستجابة لمقترحات العمال والرجوع بالتالي لاستئناف العمل بشكل عادي، وفي حالة العكس يقول المتصل بالجريدة على المعنيين الالتزام بأداء باقي الواجبات التي تضمنها عقدة العمل مع الشركة والانصراف دون شوشرة .