حاوره أبو ريان
تسببت رسالة سلمها رئيس جمعية أباء وأولياء التلاميذ بثانوية الحسن الأول بتاكلفت بأزيلال، للملك خلال زيارته الأخيرة للمنطقة، في استنفار السلطات، وفي تصريح خص به الجريدة أكد “مصطفى تاني” صاحب الرسالة، أنه سلم رسالة للملك، والتمس من خلالها، بمحاسبة المسؤولين الجماعيين بعدد من الجماعات القروية بأزيلال، عن نهب المال العام، أعقبها تكليف الملك لوزير الداخلية أحمد حصاد، بزيارة ست جماعات قروية، هي أيت امحمد، تاكلفت، زاوية أحنصال، تيلوكيت، تباروشت وأيت عباس.
وأوضح رئيس جمعية أباء وأولياء التلاميذ بثانوية الحسن الأول بتاكلفت، أنه تمكن من التقدم للسلام على الملك، بعد تكليفه من السلطات بتقديم مشروع، تزويد تاكلفت بسيارات النقل المدرسي، وكشف المتحدث، أنه تمكن من إخفاء الرسالة المكونة من صفحتين، رغم تعرضه للتفتيش الدقيق لعدة مرات.
وبعد انتهاء الزيارة الملكية لأزيلال، قامت السلطات الإقليمية باستدعاء المواطن الذي سلم رسالة للملك، حيث قابله عامل الإقليم “لحسن أبولعوان”، بمكتبه، وعبر له عن عدم رضاه، بما صدر منه وقال له بالحرف” غدرتوني..لقد نبهتكم بعدم تسليم الرسائل للملك..”، وأوضح صاحب الرسالة، أنه رد على عامل أزيلال، بكونه يؤمن بقضية محاربة الفساد المستشري بالجماعات القروية بأزيلال، وطالب الملك بكل ثقة بمحاربة المفسدين.
وأضاف صاحب الرسالة التي سلمت للملك، أنه لم يطلب من محمد السادس أي غرض شخصي، وكشف للملك، بكونه فقد الثقة في الإدارة بأزيلال، ويشعر بالحزن، وهو يتابع السلطات تقوم بتزيين الواجهات والجدران لاستقبال جلالته، في الوقت الذي تعيش فيه جماعات قروية، وضعية مزرية، وكانت الرسالة سالفة الذكر، وراء الزيارة التي قام بها وزير الداخلية لعدد من الجماعات على متن طائرة مروحية، حيث أخبر “حصاد” المسؤولين الجماعيين والمواطنين الذين التقاهم، بأن الملك كلفه بتكوين لجنة لمعاينة حاجيات الساكنة القروية، بإقليم أزيلال، في قطاع الماء، الكهرباء، الصحة.
ولم يخف المتحدث فرحه بالزيارة التي قام بها الملك لأزيلال، وانشراحه بتحية الملك عن قرب.