ل أ
أكد أحمد عصيد خلال لقاء نظمته جمعية أناروز بشراكة مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بدمنات أن البيجيدي سوف يخسر الانتخابات التشريعية المقلبة، لعدة أسباب، حددها في كون، كثلة الحزب سوف تتقلص بعد استقطاب السلفيين من قبل حزب الفضيلة، وأوضح عصيد، أن العدل والإحسان، التي كانت تصوت لحزب بنكيران، من باب النصرة، ستعاقبه لأن أتباعه شعورا بأن بنكيران خذلهم.
وفي تصريح للصحافة أكد عصيد، على هامش ندوة دمنات، أن الحكومة الحالية تحمي الفساد والمفسدين، وقال “لأنها تعتقد وهذه من أخطاء الإسلاميين، مستعدون للتحالف مع الشيطان، لكي يمرروا مخططهم الديني، أي الهيمنة والوصاية الدينية على المجتمع”.
وشن عصيد، خلال الندوة التي نظمها المجتمع المدني بدمنات، تحت عنوان، ” العلمانية بين الخصوصي والكوني”، هجوما كبيرا على الإسلاميين، داخل المغرب، وخارجه، ووصفهم بالمستعدين بأن يبيعوا أرواحهم للشيطان، وأن يتحالفوا مع المفسدين، بدليل أنهم في بلدان أخرى تحالفوا مع أباطرة المخدرات، لكي يستولوا فقط على السلطة، وعزى حكمه على حزب العدالة والتنمية، بكونهم، (يردف عصيد)، دخلوا في الهدنة مع الفساد والمفسدين.
ونال الشيخ الفيزازي، جزء من هجوم عصيد، حيث وصفه، بأنه يلعب في طنجة لعبة السلطة، وبأنه ينتظر منصبا ساميا يتوهم أنه يمكن أن يناله، لخدمة السلطة التي هدفها تقليص الكتلة الناخبة للبيجيدي.
وقلل عصيد من صلاحيات رئيس الحكومة، مؤكدا، أن بنكيران ليس بيده شيء، وصوت على دستور لايعطيه صلاحيات الحكومة، وتطبيق اختياراته التي وعد بها المغاربة، ليضيف عصيد، أن بنكيران الآن يتشكي من التماسيح والعفاريت، رغم أنه هو الذي ساهم في وضعيته الحالية، وساهم فيها بقدر كبير من الصفاقة، والتهجم على الديمقراطيين، و”عفا الله على عما سلف”.
وكشف عصيد، أن لديه ملفات كثيرة جدا، وهي في علم بنيكران وكلها ملفات فساد لم تحرك فيها الحكومة، ووزراءها، وخاصة وزير العدل وآخرين، ساكنا، وعبر عصيد عن يقينه، بأن الزيادة في الوقود، وبعض المواد، وعدم تحقيق الحكومة لآمال الكثير من الناس، خاصة العاطلين، كلها أمور سوف تتظافر لتجعل البيجييدي في وضعية صعبة.
وبالمقابل، أورد عصيد، خلال ندوة دمنات، أن جزء من الطبقة الشعبية التي لاتزال تصدق روايات وخطاب بنكيران حول وجود التماسيح والعفاريت، والتي لاتتركه يعمل، هي التي سوف تصوت لصالح بنكيران” خلال الانتخابات التشريعية و الجماعية المقبلة.