احتقان بمدينة القصيبة بسبب تكرار وضع الأمهات الحوامل بالشارع العام وتردي الوضع الصحي
لحسن أ
نفذت ساكنة مدينة القصيبة ببني ملال، صباح الأربعاء 3 شتنبر الجاري، مسيرة احتجاجية، احتجاجا على تردي الوضع الصحي بالمنطقة، وفي بيان صادر عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، توصلت الجريدة بنسخة منه، أكد أن الاحتجاج، جاء على إثر الواقعة المأساوية التي هزت الرأي العام المحلي ليلة السبت 30 غشت المنصرم، حيث وضعت سيدة تدعى ” م س” مولودها بالشارع العام، أمام باب قسم الولادة بالمركز الصحي للقصيبة.
واستنكرت الجمعية المغربية، غياب المسؤولين عن قطاع الصحة، بعد اكتشاف وجود نساء حوامل وأطفال رضع لوحدهم داخل المركز الصحي بالقصيبة، وذكر مصادر من الجمعية المغربية، أن الحادث وقع نهاية الأسبوع الأخير، بعد غياب الأطر الصحية، واعتبرت الجمعية المغربية الحادثين، استهتارا بصحة وكرامة المواطنات والمواطنين. كما اعتبرت الجمعية المغربية في كلمتها خلال الوقفة الاحتجاجية صباح الأربعاء وضع سيدة لمولدها بالشارع العام، واعتبرت الإهمال الطبي سببا أرغم الأم الحامل ” م س”، على الوضع أمام المرفق الصحي، ووصفت الجمعية، الحادث بالمخالف لما تنص عليه المواثيق الدولية والتزامات الدولة المغربية في المجال الصحي حول اتفاقيات حقوق الطفل، وما جاء به دستور2011.
وشجب حقوقيو مدينة القصيبة، التراجع المهول في الخدمات الصحية بالمدينة، بسبب النقص الحاد في المعدات والبنيات الاستشفائية واللوجستيك والأطر بالمركز الصحي، وطالبت ببناء مرفق صحي، يتناسب مع الازدياد المطرد للنمو الديمغرافي بالقصيبة، بدل المستشفى المحلي الوحيد الموروث عن فترة الحماية. وطالب المركز الحقوقي سالف الذكر، الجهات الوصية على قطاع الصحة بفتح تحقيق عاجل شفاف ونزيه في حادث وضع سيدة لمولودها بالشارع، وتحديد المسؤوليات عملا بمبد أربط المسؤولية بالمحاسبة، وحملت الجمعية المغربية، كامل المسؤولية للسلطات عن مصير الأم ورضيعها.