رسالة تعزية ومواساة من موظفي الحالة المدنية بجماعة واويزغت في الفقيد محمد حدادي موظف بجماعة بين الويدان منذ سنة 1991 ، إلى عائلته الكبيرة وأسرته في الحالة المدنية بجماعة بين الويدان، من مواليد1964/1/1 توفي بتاريخ 2016/5/19 .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قال سبحانه وتعالى: “كل نفس ذائقة الموت”؛ بلغنا أشد مفجع ٍ حين وردنا نبأ فقد المرحوم، إن للرحمن ما منح، ولله ما استعاد، إنما الحياة الدنيا فراق الأحبة، ونأمل من الله أن يكون في الجنة اللقاء، أعانكم الله على ما أصابكم، إنها لفجيعة حلت على قلوبنا جميعاً، لكن الله بعباده رؤوف رحيم، “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”؛ أحسن الله عزائكم، وغفر لميتكم، وتغمده بواسع رحمته، وجعل آخرته خير آخرة، وترك لأحبته خير ذكرى، ما من مستثنى من الموت، إن أحب الخلق إلى الله رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قد مات. ربط الله على قلوبكم، وأعانكم على مصيبتكم؛ إنكم والله لأهل صبر، وإنما يوفى الصابرون أجورهم، وللصابرين جزاء عند الله عظيم، ولهم مقام كريم، وعوض من الله على ما أصابهم. أدعوا لفقيدكم بالرحمة، والمغفرة، وإن أفضل ما يقدمه الإنسان لفقيده لهو دعوة لبارئه أن يتغمده بواسع جنانه، وصدقة جارية أو إطعام مسكين؛ ما الدنيا إلا دار فناء والآخرة دار بقاء، وللآخرة خير لك من الأولى، لا يسعفنا قولنا في مواساتكم، ولكن الصبر عند المصيبة الأولى، فاصبروا صبركم الله، واثبتوا ثبتكم الله، واعلموا أن الإيمان بالقدر خيره وشره من أركان الإيمان، نسأل الله أن يجعل من صلبه عونا لكم وخيرا لكم , حفظكم الله ورعاكم، ورحم فقيدكم وغفر له ولكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
{ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ } آل عمران:185.
_عبـد العزيز بنحليمة واويزغت