بني ملال 11 يونيو 2016 /ومع/ بلغ عدد الأسر المستفيدة من عملية إفطار رمضان 1437 هـ /2016 م، التي انطلقت أول أمس الخميس بإقليم خنيفرة، ما مجموعه ستة آلاف و900 أسرة تنحدر من الوسطين القروي والحضري بالإقليم. وتتوزع هذه العملية، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن سنويا وتوزع خلالها حصصا من المواد الغذائية لفائدة الأشخاص المعوزين بمناسبة شهر رمضان، على 500 أسرة بالوسط الحضري (خنيفرة)، و800 أسرة بثمانية جماعات قروية وتهم كاف النسور و آيت اسحاق و القباب و الحمام وأكلموس و موحى أوحمو الزياني ومولاي بوعزة وكروشن .
وتضم مساعدات هذه العملية الإنسانية، التي أعطى انطلاقتها عامل إقليم خنيفرة محمد علي أوقسو رفقة شخصيات مدنية وعسكرية بدار الطالب بمدينة خنيفرة ، قفة من المواد الغذائية تحتوي حصة الأسرة الواحدة من هذه المواد على 10 كلغ من الدقيق الممتاز ، و4 كلغ من السكر، و 5 لترات من الزيت، و250 غرام من الشاي.
وتعكس هذه المبادرة ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، الالتزام والعناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة، كما تأتي لتكريس القيم النبيلة للتضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي.
وأضحت هذه العملية، المنظمة بدعم من وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي بلغت هذه السنة نسختها ال 17، موعدا سنويا هاما يتوخى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، كما تنسجم مع مهمة مؤسسة محمد الخامس للتضامن والمتمثلة في تقديم الدعم للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليه والنهوض بثقافة التضامن. وسيستفيد من عملية “رمضان 1437 هـ”، التي رصد لها غلاف مالي قدره 56 مليون درهم، زهاء 4ر2 مليون شخص، ينتمون إلى 473 ألف و900 أسرة ، منها 403 ألف أسرة بالوسط القروي، وذلك عبر مختلف جهات المملكة.