بتاريخ : 28/05/2016استفاق سكان دوار أهل الواد بجماعة ارفالة على هدير جرافتين قادمتين من جهة معينة مخفية لفتح مسلك بذات الدوار مسقط رأس الخليفة الأول للرئيس.
قدوم الآليتين لم يكن في علم أعضاء المجلس بما فيهم أعضاء المعارضة وعناصر من الأغلبية، حيث أكدت مصادر حزبية أنه أمام هذا التسيير العبثي و اللامنطقي و بعد علم أعضاء من المعارضة تم الاتصال بممثلي السلطة المحلية على مستوى قيادة ابزو و مركز ارفالة و بممثلي السلطة على مستوى العمالة حيث أكدوا بل منهم من أقسم بالله أنه ليس في علمهم ما يجري بذات الدوار.
ما يستفاد من ذلك أن حمى الانتخابات أججت قلب خائض للانتخابات البرلمانية و دفع بخدامه و زبايته بجماعتنا الذين بدأوا يستوعبون دروس التسيب و العبثية في التسيير بآلات تحكم عن بعد أو عن قرب ضاربا عرض الحائط كل القوانين التنظيمية للجماعات الترابية رغم أنه ذو مستوى ثقافي يؤهله لاستيعاب مضمونها، على حد تعبير المصادر الحزبي. مضيف أنه كان جديرا بالرئيس المسير أن يبلغ أعضاء المجلس خلال دورة ماي المنصرم بأنشطة المكتب المنجزة و المراد تنفيذها من خلال البرنامج التنموي المحلي المسطر- من أحادي الجانب – دون إشراك المعارضة حسب ما تنص عليه مواد القانون التنظيمي 113.14، إن كان يريد تسيير الشأن المحلي وفق تطلعات صاحب الجلالة نصره الله و أيده من خلال خطاباته الرسمية أثناء المناسبات الوطنية الغالية.و لكن هذه الشرذمة ما تزال تظن نفسها أنها في بحيرة ممتلكة تسير حسب هواها و كما يحلو لها.
فالملاحظ على الصعيد الوطني و مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لـــ 07 أكتوبر المقبل، تم إيقاف أنشطة الجمعيات بما فيها المساعدات الرمضانية و حملات المساعدات الإنسانية لتفادي الانجرار وراء حملات انتخابية قبل الأوان.
هاهي بجماعة ارفالة دون علم المسؤولين المحليين و الإقليميين كما قالوا لنكون الاستثناء الرفالي على الصعيد الوطني لا لشيء إلا لكون دوار أهل الواد جغرافية تضاريسه وعرة و صعبة لا يمكن لأحد الاطلاع على ما يجري به، ليبلغهم الرئيس أن أحد المحسنين هو من تبرع بشق مسلك بالدوار في حين أن دواوير معزولة بدورها في أمس الحاجة إلى مثل هؤلاء المحسنين لشق الطرق و ربط مساكنهم بشبكة الكهرباء و تزويدهم بالماء الشروب المادة الحيوية التي ما تزال تعاني من التنعم بها ساكنة ارفالة ككل.
أمام هذا الوضع، طرحت المصادر الحزبي المتتبعة للشأن المحلي الرفالي، أسئلة م قبيل :هل يدل الرئيس أغلب الدواوير بمحسنين أمثال صاحب الجرافتين للإحسان إليهم كما فعل بدوار أهل الواد؟ ننتظر بفارغ الصبر رد الرئيس المرؤوس على السؤال المطروح في الوقت الذي كان سكان دواوير ارفالة ينتظرون آليات مجموع الجماعات لفك المسالك الصعبة بمجموعة من المداشير خلال شهر مارس الماضي.
المراسل – ارفالة