ـ خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس الإقليمي للفقيه بن صالح يشرملون قطاع الصحة ويصفونه بالقطاع المنكوب
والمندوب الإقليمي يرد بغضب
– القطاع يحتضر في جميع الجماعات الترابية و الخدمات في تراجع
– المسؤولون على القطاع مركزيا لم يحترموا إرادة جلالة الملك حين قام بتدشين المستشفى المحلي لسوق السبت
– المدير الجهوي للصحة لا يستجيب لمراسلات المجلس و لم يكلف نفسه عناء الاعتذار عن عدم الحضور
م أوحمي:
يبدو أن دورة المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح المنعقدة صبيحة يوم الإثنين 13 يونيو الجاري بمقر العمالة لم تكن كسابقاتها إد منذ أن أعلن رئيس المجلس الإقليمي كمال محفوظ افتتاح الجلسة بحضور نور الدين أعبو عامل إقليم الفقيه بن صالح و الكاتب العام للعمالة و أعضاء المجلس و رجال السلطة و بعض رؤساء المصالح الخارجية حتى انطلق عداد الشرارة و الغضب على قطاع الصحة حيث تدخل رئيس المجلس مستحضرا مجموعة من المشاكل التي يعيشها المواطن بالفقيه بن صالح القاصد المراكز الصحية و المستشفى الإقليمي الذي يفتقد إلى الموارد البشرية و الخدمات حيث المواعيد الطويلة الأمد و عدم تشغيل جهاز السكانير الذي اقتناه مجلس جهة بني ملال خنيفرة و عدم توفير الأدوية الكافية للمرضى ووصف القطاع بالقطاع المنكوب وتأسف كثيرا لكون وزير الصحة لم يكلف نفسه عناء الرد على رسالته حول الأوضاع الصحية بالإقليم التي ينتظرها ما يناهز 500000نسمة ولم يقف الوضع عند هذا الحد بل زاد تعقيدا كلما تدخل أحد الأعضاء المنتمين للمجلس سواء المنتمين للأغلبية الحكومية أو المعارضة و ناشدوا جميعا عامل إقليم الفقيه بن صالح من أجل إنقاذ القطاع الذي يحتضر بل أن البرلمانيين المنتمين كذلك لتيارين مختلفين أعلنا سخطهما للقطاع و ذكرت كل الجماعات الترابية و ما تعانيه من تقصير و احتقان كان أخطرها جماعة دار ولد زيدوح كما نوقشت عراقيل الشواهد المسلمة لذوي الموتى .

عامل الإقليم لم يقف مكثوف الأيدي أمام زخم التدخلات التي لا تشفق على القطاع لكثرة الأضرار و انتظارات الساكنة التي لا يرجى منها خيرا فأيد جميع التدخلات و قال أن مصالحه رهن إشارة المنتخبين بالمجلس 24 على 24 حين يتعلق الأمر بمشكل دفن الموتى و أن السلطات المحلية باختلاف مراتبها رهن إشارتهم كذلك و أضاف أنه لسد الخصاص قام بإجراء مع إحدى جمعيات المجتمع المدني بدار ولد زيدوح لتوفير الموارد البشرية باتفاقية تلاثتية تضم مسؤولي القطاع الصحي و كان رد المدير الإقليمي للصحة الدكتور النبطي يحمل علامات الغضب على ما وصفه الأعضاء في حق قطاع يحمل كل مؤشرات النجاح الوطني و الدولي بمحاربة الأمراض الفتاكة و التلقيحات لكن تدخله زاد الزيت في النار و تحمس ثانية كل مكونات المجلس للرد على المسؤول مصرين على أن القطاع يحتضر و أن تدخلاته تبقى في حدود مسؤوليته و ما يتوفر عليه من موارد بشرية و تجهيزات محتشمة و ساءلوه عن مصير تقارير لجن التفتيش التي زارت المستشفى الإقليمي ووجدته بدون موظفيه كما أن المدير الجهوي للصحة لم يكلف نفسه عناء الاعتذار عن الحضور كلما توصل بدعوة من المجلس و هو ما دفع المدير الإقليمي للقطاع بعد ساعة من إثارة التساؤل إلى تقديم اعتذار المدير الجهوي.
و في الأخير اتفق الجميع على عقد مناظرة حول واقع الصحة بالإقليم و متابعة مآل المراسلة الموجة لوزير الصحة .
كما كانت مناسبة صادق من خلالها الأعضاء على ست نقط أخرى مدرجة في جدول الأعمال منها مناقشة قضايا البيئة بالإقليم و الموافقة على المساهمة في إحداث مرافق ثقافية و سياحية و ترفيهية بالجماعات الترابية و التصويت على تحويل اعتماد بالجزء الأول و إعادة تخصيص اعتمادات بالجزء الثاني من الميزانية و التصويت على تعديل برنامج استعمال أموال الحساب الخصوصي المسمى صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و على اتفاقية التكوين المستمر لفائدة منتخبي و موظفي الجماعات الترابية و تمديد الخط رقم 10 الرابط بين جماعة سوق السبت و جماعة سيدي حمادي ليصل إلى مركز بني عياط بإقليم أزيلال عبر اولاد سي بلغيت و تعاونية النور و اولاد سعيد .