أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

قنبلة استغلال تضامن رمضان في الانتخابات تنفجر بأنركي أزيلال والفقراء ينتزعون القفة بالقوة

أطلس سكوب ـ انركي

بعد منع الداخلية توزيع المساعدات الاحسانية بهدف التقرب من الناخبين خلال رمضان الابرك، تفجرت صباح اليوم الاثنين 13 يونيو، بجماعة أنركي، قضية استعمال المساعدات و “قفة رمضان”، في الانتخابات، وما شابتها من خروقات، حيث تدخل فقراء أنركي وأخذوا مساعدات رمضان بالقوة بعد أن سجلوا حرمانهم منها، ورفض السلطة المحلية تحيين لوائح المستفيدين.


وقالت مصادر مطلعة في اتصال بالموقع، إن عددا من فقراء أنركي، رفضوا التفرج على ادخار المساعدات في مقر قيادة انركي)25 قفة(، في الوقت الذي هم في حاجة ماسة اليها، وتسجيلهم ، ايضا توزيع المساعدات على من هم أفضل منهم في المستوى الاجتماعي.


وفي سياق متصل، سجل المحتجون الذين أخذوا مساعدات رمضان بالقوة بأنركي، أن العديد منهم، يوجد تحت عتبة الفقر، ويعاني من اعاقة، كما توجد نساء أرامل، لم يحظين بتسلم قفة رمضان، لسبب بسيط، هو ان اللوائح الموجودة لم تحين، ولاتزال تحتفظ بأثار وتدخل الجهات النافذة بالمنطقة منذ إعدادها منذ سنوات، حين كانت المساعدات توزع برضى المنتخبين.


واليوم، ورغم محاولة الداخلية والسلطات المحلية، اصباغ عملية توزيع المساعدات بصبغة شفافة، وابعاد شبهة استغلالها في الحملات الانتخابية، لم تتمكن السلطة المحلية بانركي، من تنزيل توصيات السلطات الاقليمية بأزيلال ورئيس دائرة واويزغت الى أرض الواقع، حيث شوهد مستشارون جماعيون حشروا أنوفهم اليوم الاثنين في  توزيع قفة رمضان، ومساعدات وزارة الداخلية، وسجل أن مستشارين جماعيين، حركوا هواتفهم أمام المواطنين، بدعوى الاتصال بجهات، لها علاقة بتوزيع قفة مؤسسة محمد الخامس للتضامن.


وكشفت مصادر مطلعة، أن قائد أنركي، امهل الفقراء الغاضبين، بايجاد حل للمشكلة يوم السوق الاسبوعي الذي ينعقد يوم الخميس، لكن الحاجة لم تمهلهم، وفضلوا اقتحام، مكان وضع المساعدات، واخذها، ب”شرع ايديهم”، وهم يصرخون بالامازيغية ” ويناخ يومزن المساعدات نكا داواسن”. اي  ان الذين تسلموا المساعدات احسن منهم حالا ..


واعترفت مصادر، بأن رئيس دائرة واويزغت، تفاعل ايجابيا مع مطالبهم، في موضوع تحيين لوائح المساعدات الرمضانية، امام عدم اهتمام قائد أنركي، الذي تلقى سيلا منها، من مستشارين وفعاليات جمعوية بالمنطقة، وكما طالبت مصادر بمنع حضور او حتى وقوف المنافسين الانتخابيين أمام مكان توزيع مساعدات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، كما حدث اليوم بأنركي، لتفادي استغلالها في الانتخابات.


ترى ماذا يقول الشرع والقانون في قضية انتزاع الفقير للخبز، ومخالفته لعرف السلطات بقيادة أنركي؟


وما رأي المسؤولين في كون المساعدات الرمضانية تستغل في الانتخابات بطريقة غير مباشرة، لكون اغلب اللوائح لاتزال تحتفظ ببصمات ناخبين كبار، تدخلوا لاعدادها سابقا، دون ان تكلف السلطات في عدد من المناطق بتحيينها.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد