في زمن العولمة وسهولة الاتصال تأبى وزارة النقل والتجهيز من خلال ملحقتها ببني ملال الا أن تعيش في زمن ولى عليه الدهر وشرب.
فالازدحام والإكتظاظ هو شعار هذه الوزارة في مدينة عين اسردون، حيث يصل الإختناق وسوء تقديم الخدمات حتى في سلم البناية ولا تجد مكان للحركة. الصراخ والإنتظار الذي يصل لعدة ساعات من اجل الحصول على البطاقة الرمادية للحافلات المختلفة الأصناف.
ويرجع ذلك الى ان موظفا وحيدا هو من يتسلم الملفات وتجده في حالة عصبية من كثرة العمل والارهاق، كما لا تجد اي منطق للتنظيم حيث يفرض الوضع الإكتظاظ بشكل غير منظم بين النساء والرجال.
هذه المعاملة اللامهنية والتي تفرض على المواطن ان ينتظر لساعات وهو واقف لأنه لا توجد كراسي وقاعة للجلوس ،ما يؤكد أن هذه العملية مصطنعة فبعد ان طرق احد اعضاء الجمعية أبواب كل المسؤولين بهذه المديرية ووصوله للباب المسدود. وثق جزء من هذا الخرق السافر لحقوق المرتفقين عن طريق تصويره حتى تحركت الإدارة واصبح كل الموظفين يعملون، وما هي الا دقائق حتى اصبح كل شئ منتظم ولم يعد هناك اي ازدحام.
فبعض الأشخاص يضظرون للإنتظار لشهور حتى يتم تسليمهم البطاقة الرمادية ،واشتكى بعضهم تدخل جهات من خارج الادارة لها القدرة في تسهيل الحصول على كل الوثائق وبأقل وقت ممكن.
وبهذه المناسبة تدعو جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال لتحسين جودة خدمات مديرية النقل والتجهيز ببني ملال. واعادة النظر في طريقة استقبال المواطنين ، و الى إلزام جميع الموظفين بالعمل واحترام وقت العمل المستمر وابعاد كل الفضولين عن هذه المؤسسة.
عن جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال.