قال كرم ناصر : لقد خُلقت لمواجهة التضييق والانتقام والعراقيل الفنية ضد العمل الجمعوي الجاد من قبل مسؤولين بدمنات وبني ملال
أطلس سكوب ـ
عاد المستشار الجماعي المثير للجدل ناصر كرم، عضو مجلس جماعة سيدي يعقوب، وعضو مجلس جهة تادلة أزيلال سابقا والفاعل الجمعوي، ليفجر مرة أخرى فضائح في وجه القائمين على الشأن المحلي ببلدية دمنات، وكشف المتحدث في حوار مع قناة موقع أطلس سكوب، أن رئيس بلدية دمنات، رفض الترخيص لجمعية حمان الفطواكي لمستغلي أخشاب الصناعة والتدفئة بدمنات، من أجل تسييج ضيعة مكتراة ، وحفر بئر مائي لأجل إقامة مشتل، يراد به توفير الاشجار بثمن مناسب، وتوفير فرص الشغل تماشيا مع اهداف جمعيته .
وعزى المحدث ما يلاقيه من عراقيل في المرافق العمومية الى محاولة الرئيس بالجماعة الترابية لدمنات، تصفية حسابات سياسية تتعلق بما صرح به خلال الانتخابات الاخيرة، حين كشف ان انتخابات 04 شتنبر 2015، فاسدة، وراج بها المال الحرام، واشتريت فيها الذمم، وإلى ما كشف عنه أيضا حول خروقات تتعلق بالهجوم على التراث المادي وأسوار دمنات وتوطئ المسؤولين.
واستغرب كرم ناصر، من صمت المسؤولين بعد نشر تصريحاته منذ اشهر ، حيث لم يتدخلوا لوقف تلاعبات رئيس بلدية دمنات، التي وصفها بتصرفات بائدة، وبأنه لن يأبه لها ما دام على قيد الحياة.
وأكد المتحدث أن المشروع التنموي الذي تحاول جمعيته انجاحه والذي لقي عراقيل فنية، متسلسلة، بتنسيق بين جهات مختلفة ، يهدف الى توفير اليد العاملة وتحسين الوضع البيئي بدمنات، مشيرا انه بدل اقتناء الأشجار لفائدة المجلس الجماعي لدمنات، وضعت الجمعية نصب اعينها توفير الاشجار بثمن رمزي، لتشجير منطقة دمنات التي تراجعت بها المساحات الخضراء.
وعلق كرم، على العراقيل التي وضعت في وجه المصلحة العامة بقوله “الظالم داير القرون اوكينطح فدمنات والفقراء استسلموا للوضع
“؟
وفي سياق العراقيل التي لقيها المتحدث ، كشف عن عراقيل مندوب الاملاك المخزنية ببني ملال، الذي يتركه ينتظر لفترات طويلة، على عكس ما اوصى به ملك البلاد في استحضار المفهوم الجديد للسلطة في التعامل مع المرتفقين.
وعاد كرم ناصر للتذكير بما يجري بدمنات من هجمة شرسة ضد التراث الملحي، بموازاة مع صمت السلطات، ما يطرح أكثر من سؤال، على حد تعبير المتحدث.

واستغل ناصر كرم لقاءه بقناة موقع أطلس سكوب، لتوجيه نداء للملك محمد السادس، وناشده بالتدخل لوقف الظلم المسلط على الفقراء ، والهجوم على التراث المحلي وسور دمنات العريق.
وأضاف المتحدث أنه فقد الثقة في المسؤولين بدمنات، وبالمقابل قال ناصر كرم ، باعتباري منسقا لحركة بلا هوادة بإقليم أزيلال، فقد رفعت شعار، لا هوادة في محاربة الفساد، مهما كلفي الامر.وشبه مساعي المفسدين بدمنات، بما اسماه كرم ناصر ” سكتو باش ناكلو المال العام”.
وقال ايضا ناصر كرم ” فوجأت بتعامل شرطة دمنات، حيث تقدمت بشكاية ضد اشخاص في ملف السرقة، لكنني تعرضت لسوء المعاملة من قبل أفراد من الشرطة ومنعوني من الدخول الى مقر مفوضية دمنات، وتم احالة الملف على الحفظ، تحت دريعة اني لم اتابع الشكاية,,وتابع : لقد وضعت شكاية في الموضوع لدى وكيل الملك بأزيلال”.
وللتذكير فقد، سبق للمستشار والفاعل الجمعوي، ناصر كرم، أن فجر فضيحة مدوية في وجه رئيس بلدية دمنات، والمجلس الجماعي الحالي لدمنات، حيث اتهمهم بغض البصر عن مصادرة بقع أرضية في مكان سور دمنات، الذي حوله مستشار جماعي إلى بقع أرضية، موضحا ان اللجان التي حلت إلى عين المكان، متواطئة مع الفساد، وسكتت على تزوير وثائق ادلى بها بعض المواطنون الذين ضبطوا يشيدون منازل فوق سور دمنات، تحت دريعة توفرهم على عقود الملكية تعود إلى ورثة لكلاوي.
وكشف كرم ناصر الفاعل الجمعوي والمستشار الجماعي بجماعة سيدي يعقوب، أن وزارة الثقافة، مجبرة اليوم قبل الغد، على فتح تحقيق نزيه، في سرقة أرض سور دمنات، وذكر بأنه طالب المدير الجهوي لوزارة الثقافة، خلال جلسة مجلس الجهة السابق التي عقدت بالفقيه بن صالح خلال شهر يناير 2013،و طالب بالاهتمام بسور دمنات، المعرض للتلف، كما دق ناقوس الخطر، حول الهجوم على مقابر دمنات والزوايا والاضرحة، والقصور التاريخية كقصر مولاي هشام الذي أصبح اطلالا منسية، وكذا معالم اليهود المغاربة كحي الملاح، إضافة إلى ثكنة خلفها الاحتلال على هضبة بدمنات، زارها الملك الراحل محمد الخامس ووصف منها دمنات بالجنة .