نبيل يحياوي
قضت ابتدائية أزيلال قبل قليل بالقاعة الكبرى بالحكم بالسجن غير النافذ لثلاثة أشهر في حق الشابين المتهمين، بالإجهار بإفطار رمضان، وتغريمهما غرامة مالية.
وانطلقت صباح اليوم الخميس، محاكمة الشابين المدانين، بابتدائية ازيلال على خلفية إفطارهما في نهار رمضان، وتم اعتقال المتهمين رفقة قاصرين آخرين أمام بوابة دار الطالب بأزيلال يوم الثلاثاء، بعد ضبطهما يستهلكان المخدرات في نهار رمضان الابرك.
وكشفت مصادر مطلعة، ان الموقوفين الراشدين، كانوا يستهلكون مخدر بعد زوال يوم الثلاثاء، قبل أن يضبطهما مسؤول، مر من امام بوابة دار الطالب غير بعيد من مقر اقامة عامل أزيلال.
وبعد اتصاله بالشرطة، تدخلت في الحين، وتم اعتقال المتهمين، وتمت احالتهما على أنظار النيابة العامة، وتمت متابعتهما، بتهمة افطار رمضان جهارا، طبقا للفصل 222 من القانون الجنائي، الذي ينص على معاقبة المجاهر بالإفطار في نهار رمضان.
وتعتبر القضية الاولى من نوعها التي سجلت على مستوى اقليم أزيلال، بعد تسجيل حالات بمدن الرباط وزكورة والدار البيضاء، كما طرح الفصل 222 نقاشا ساخنا بخصوص معاقبة مفطري رمضان، ودعت جمعيات الى ايقاف متابعة الموقوفين من اجل افطار رمضان ، فيما اعتبرته غالبية الناشطين نوعا من الشذوذ الفكري، وخروجا عن تقاليد وأعراف المجتمع المغربي.
وينص الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي الذي ينص على أن ،كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي، وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان، في مكان عمومي، دون عذر شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة من اثني عشر إلى مائة وعشرين درهما.