استقبل سكان تيلوكيت المركز رمضان الكريم بالخشوع والتقرب من الله العلي القدير بغية نيل قسط من الغفران والمغفرة والجلوس على برج الثوبة النصوح ، وذلك بالمواظبة على أداء الصلوات الخمس بالمساجد وصلاة التراويح عملا بقوله تعالى : > إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الاخر وأقام الصلاة … < .
وخلال العشر الأواخر من هذا الشهر ضاعف المصلون جهدهم وعملهم للظفر بالأجر كاملا ، ومن جهتها ثمنت وزارة الأوقاف العمل الروحي بالموعظة الحسنة التي كانت تلقى بلسان واعظها الفاضل في الفترة الزمنية التي تفصل أذان وإقامة صلاة العشاء .
استحسن السكان هذه المبادرة المميزة لما لها من توجيه وإرشاد وغرس للقيم الاخلاقية الحميدة والابتعاد عن الرذائل والاخلاقيات الفاسدة .
وفي الليلة الموالية لليلة القدر (ليلة 28 رمضان) بالمسجد المركزي طل المستشار الجماعي البامي بغطائه القديم( واعظ سابق) الذي تخلى عليه طوعا ليرتدي لباسه السياسي الحالي بكلمة ملغومة فرعونية فيها نوع من الاستعلاء والتجبر، تسودها الشبهات والتساؤلات ، مستغلا فيها تجمع المصلين ناسيا قول الله تعالى > وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا < حيث قال وباختصار ” لقد بلغني أن ليلة القدر مرت بطريقة منظمة لم يسبق لها مثيل في هذه البلدة ، وأنا جد مسرور بهذا الانجاز ، وأشكر الجميع و أشكر المنظمين كما أشكر النسوة المواظبات على الصلاة في المسجد ” ، وتابع الكائن السياسي حملته ليحط به الرحال في مسجد أيت خويا بالمركز ليلة 29 رمضان ويعيد الكرة ، وهذا ما أثار حفيظة مجموعة من سكان المركز خاصة منهم ممارسي السياسة ، واحتراما للمساجد “والعواشر بالمغربية” ابتلعوها وتساءلوا ماهي المحطة الموالية التي برمجها المستشار ؟ .
وبما أننا مقبلون على الاستحقاقات التشريعية أكتوبر2016 ، وتطبيقا لما جاءت به وزارة حصاد وبتنسيق مع وزارة الاوقاف قصد ضمان استحقاقات نزيهة تتحلى بتكافؤ الفرص ، نتساءل ، هل أعين السلطة المحلية مفتوحة أم مسدودة أم تتغاضى تاركة المسشار الجماعي يتحرك دون رقيب ؟ ومن سيوقف هذه التسيبات التي تمس ديموقراطيتنا ؟ .
ذ : ع الرحيم ورعي .