أطلس سكوب ـ أفورار
وجهت أم الطفلة شافقي مليكة يوم الخميس 7 يوليوز الجاري حوالي الساعة الرابعة و الربع بعد الزوال من حي الباطمات بأفورار، نداء واستغاثة، حيث كانت الطفلة تنزف دما دون توقف وتم نقلها إلى المركز الصحي بأفورار حيث قام الممرض المداوم بوقف النزيف و إرسالها إلى المستشفى الجهوي ببني ملال .
وقالت الأم أنها قبل أسبوع نقلت ابنتها من المستشفى الجهوي ببني ملال إلى الدار البيضاء بواسطة سيارة إسعاف تابعة للمستشفى و أدت مبلغ 800 درهم كواجب بيد أن القانون لا يلزمها ذلك، لكونها تتوفر على بطاقة راميد حيث وضعت الوزارة أوراق فينييت لهذا الغرض.
فهل ستكرر إدارة المستشفى فعلها إن طالبت الأم بنقل مليكة ثانيا إلى الدار البيضاء و المدير الجهوي للقطاع في خبر كان .
الجواب والى حدود العاشرة ليلا من يوم الخميس، لاتزال مليكة تنزف دما، والأطر الطبية تجيبها بعبارة ” ما باليد حيلة “؟