أطلس سكوب . القصيبة . لحسن بلقاس
نظمت جمعية دار الدباغ للتضامن و التنمية أمسية ختامية للورشات التكوينية التي قامت بها الجمعية طيلة شهر رمضان للأطفال و الشباب تحت شعار :” رمضان جانا .. أجي تكون معانا “، و ذلك مساء يوم السبت 9 يوليوز الجاري بمقر الجمعية بحي دار الدباغ بمدينة القصيبة. و تآتي هذه الأمسية تتويجا للأعمال الفنية في المسرح و الفن التشكيلي و الابداع الادبي و الموسيقى.
و وفق ما أكده المهدي وعمي رئيس الجمعية في تصريح للجريدة فإن الهدف من وراء الورشات التكوينية التي قامت بها الجمعية احياء و تشجيع الحس الإبداعي في أوساط الأطفال و الشباب، و زرع الثقافة الهادفة، و في الحي ما يخدم تنمية الحي و النهوض به.
و أشار المهدي شاكيري فاعل جمعوي بالمنطقة و أحد أعضاء أكسجين بالمدينة في اتصال مع الجريدة إلى أنه كان له الشرف أن يقوم بتأطير ورشة الإبداع الأدبي في إطار مشروع جمعية دار الدباغ للتضامن والتنمية .. الرامي إلى تشجيع الأطفال على الإبداع. إضافة إلى أنه اكتشف و هو يقوم بهذه المهمة الثقافية، على أن هناك أطفالا صغارا لكن بحس إبداعي كبير، و ووفق ما وصفهم به أنهم كنجوم لا ينقصها سوى السماء حضنا لتضمهم فيتوهجوا وينيروا، وهذا ما قامت به الجمعية مشكورة بمعية مجموعة من الشباب القصباوي الذين أطروا الورشات على طيلة شهر رمضان.
هذا و يتمنى ذات الفاعل الجمعوي أن تحذو باقي الجمعيات بمدينة القصيبة ذات المنوال للنهوض بالثقافة واعطاء فرص للأطفال والشباب من أجل تفجير طاقاتهم الابداعية، لأن المدينة صراحة تزخر بمواهب تحتاج فقط لمن يحتضنها ويصقلها وفق ما عبر به شاكيري.
و جدير بالذكر أنه تخلل الأمسية الختامية عددا من الفقرات الفنية من لوحات مسرحية، و قراءات شعرية و زجل للأطفال و الشباب، و كذا عرض فيلم قصير، و توزيع الشواهد التقديرية على المشاركين. و عرفنا من الجمعية بالمجهودات التي قدمها كلا من الفاعل الجمعوي إدريس كركدا و الإعلامي لحسن بلقاس و من وجهة تأطيرهما لورشتين تكوينيتين لأعضاء الجمعية، قامت الجمعية بتتويجهما بشواهد تقديرية موازاة لتتويج مجموعة من الفعاليات ( المهدي شاكيري، مصطفى هماز، بنمايس محمد، عصام تارقاست ) و التي شاركت في تأطير ورشاتها الإبداعية التي نظمتها الجمعية سعيا منها لترسيخ ثقافة الإبداع في صفوف الأطفال و الشباب خلال شهر رمضان المنصرم.