أطلس سكوب . لحسن بلقاس
أكد محمد عوينات، معاق من دير القصيبة و فاعل جمعوي، على أنه يتعرض للمضايقات من طرف مؤسسة ” أمغار ” بقوله :” تعرضت للمضايقات من طرف مؤسسة أمغار و زبانيته منذ يوم الأربعاء 29 ماي 2013 ، لكوني حضرت بعض الجلسات بمحكمة قصبة تادلة إلى جانب ضحايا المؤسسة، فأصدر علي حكما لا أحرث و لا أحصد، و لا أقتني حوائجي من السوق و النقل و لا غير ذلك “.
و وفق ما أضحه المعاق ذاته في تصريح له للجريدة حول ما تعرض له من حصار وعدم السماح له بالحصاد من طرف مؤسسة ” أمغار ” و أمور أخرى لها علاقة، أن :” هذا هو الموسم الرابع الذي أمنع فيه عن حصاد غلتي و آخر من يحصد في المنطقة هو أنا، ففي سنة 2013 تقدم السيد القائد و حصد لي، و في 2014 تدخل كذلك السيد القائد، و في سنة 2015 تدخلت لي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتادلة و بتنسيق مع رئيس دائرة أيت ويرة فحصدوا لي “.
و يضيف في نفس السياق الشخص ذاته قوله :” في هذه السنة توجهت لصاحب آلة الحصاد فقال لي لن أحصد لك إلا بإذن من السيد القائد، اتصلت بالسيد القائد و طلب من صاحب الآلة بأن يحصد لي غلتي، ولكن صاحب الآلة قال له لن أحصد إلا بإذن أمغار. و أعتبرها مهزلة، هل أمغار يعلو على القائد؟ و لما اتصلت بالقائد، هل ما قالوا لي صحيح؟ قال : نعم، و طلب مني أن أطلب من أمغار استئجار آلة الحصاد، قلت للسيد القائد لن أحصد بهذه الطريقة لأنني لم أعترف بأمغار و لن استسلم له إلى آخر رمق “. مضيفا أنه :” بجهود المناضلين و بجهود الضحايا قاموا باستئجار آلة الحصاد لي من قصبة تادلة، و أشكر صاحب الآلة الذي جاء من تادلة ليحصد لي غلتي و قمت بحصاد أرضي “.
هذا و أكد الفاعل الجمعوي أنه قام بعدد من الاحتجاجات، و راسل العديد من الجهات المسؤولة، إلا أنه و وفق ما أسماه يبقى هذا حبر على ورق، و لم يستفد منه أي شئ، و قام كذلك بشكايات إلا أنها أدخلت فيما و صفه بالحفظ. مضيفا أنه تعرض لما سماه التهديد من طرف أمغار في السوق الأسبوعي لمدينة القصيبة، مؤكدا أن :” أمغار وضع في الواجهة يستخدمونه لمصالح الداخلية و المنتخبون، و لو ما كانت جهة نافدة وراء أمغار لأعتقل أو قدم أمام المحكمة لتقصي الأحداث “، وفق ما عبر به ذات الفاعل الجمعوي.
و أشار عوينات بقوله :” لقد بدأت ألاحظ أن كل راغب في الانتخابات البرلمانية المقبلة يتقرب من أمغار تدريجيا، و برلمان هذه المنطقة في المزايدة كل وحقيبته، و لقد كان له دور في الانتخابات الماضية. كما و قاموا بأداء تذكيرة العمرة له، و كان وراء ذلك الجماعة الترابية دير القصيبة التي رحبت به أثناء نزوله ( علاه عاهو لي مشا للعمرة، الجماعة راه تاعت الناس كاملين ماشي عا هو ) “.
و يضيف في ذات الحوار أنه و هو يشاهد القناة الثانية في إحدى الليالي على برنامج ” مباشرة معكم ” كتب عنوان بحروف بارزة ” الداخلية تحار قضاء الشارع “، قال :” استبشرنا خيرا و بدأنا أي الضحايا نتهاتف فيما بيننا ” شوف تلفزة، شوف تلفزة ” كأنها وضعت قطعة من الثلج على قلوبنا، إذن الداخلية وجدت دواء لهذا الداء و لكن تبخرت أحلامنا يوم قاموا بتكريمه في مهرجان دير القصيبة و بمهرجان مرمان بالقصيبة، هل كان من الأبطال الذين هزموا الاستعمار، أم كان إبن مقاوم؟ اللهم إن هذا منكر. بالتكريم أسدوا له خدمة قبلية ( علاش ما يكرموش الاساتذة اللي قراو من بعد الاستعمار في الستينات، لي قراو الدكاترة و الأجيال و القائمة طويلة … ) “. مشيرا في قوله إلى ما أسماه :” أنا لا أسميه أمغار القبيلة أنا أسميه ببان كي مون أيت ويرة أو أبو طواجين، و هو أهون من بيت العنكبوت “.
و خلص ذات المحاور في قوله إلى :” أنك لو وضعت المسؤولين المحليين و الإقليميين في كفة و مؤسسة ” أبو الطواجين ” في كفة أخرى لرجحت كفته، سبحان الله، في هذا الشهر المبارك هدم خيمته و أغلق أبواب محكمته المتنقلة، و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين و مردة الجن ) فهو من سلالة الشياطين راه ( سد المحكمة ديلو في هاد رمضان ) “.