حميد رزقي ـ سوق السبت
علمت الجريدة من مصادر مطلعة، أن الاستعدادات جارية على قدم وساق لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة المكتب المراد توليته أمور الرياضة الشعبية بسوق السبت يوم غد الأحد في حدود الساعة الخامسة مساء.
وقالت ذات المصادر انه لهذا الغرض اجتمع بعض الأعضاء من المكتب بمعية بعض “المتنمرين “من المنخرطين اليوم بمقهى ولد الفاضل بأولاد عياد لتسوية كافة المشاكل العالقة والحسم في الرجل المناسب لمنصب الرئاسة الحساس.
وقال المتحدث أن الاجتماع كان بغرض الضغط على الرئيس الحالي لقيادة سفينة الرياضة من جديد ” وان مستوى هذا الضغط وصل إلى حد إعلان بعض الأشخاص عن استقالتهم في حالة ما إذا تعذر رجوع الرئيس الحالي إلى هذا المنصب الحساس.
والآن ،وبما أننا لا نناقش الشخص المقترح بقدر ما نتساءل عن هذه الطريقة التي باتت تعالج بها هذه الأمور خارج أنظار الإعلام والمتتبعين ، ، نتساءل عن جدوى هذا الأسلوب في الحد من الانتقادات الموجهة لتدبير الشأن الرياضي ، وعن أسباب استمرارية هذه المنهجية التي وصفها البعض ب”التكوليس ” خصوصا وأن البعض لازال إلى حد الساعة يتحدث عن الكيفية التي تم بها المكتب السابق ، وعن الكيفية التي تم بها تسجيل الحضور و تم بها قبول الإنخراطات وووو، وكيف أدى إلى ما أدى إليه من انتكاسات كادت أن تعصف بالفريق لولا حنكة القلة القليلة ؟