بعد الذي وقع لابني ريان في ما يسمى مستشفيات اقليم الفقيه بن صالح، اليوم الاربعاء 13 يوليوز ، تحت درجات حرارة فاقت 45 درجة، ما عساي اقول ” شفاك الله يا ابني ريان الذهبي ولتشهد وانت طفل على واقع القطاع الصحي الذي تعيش على ايقاعه مختلف المؤسسات الصحية ولتعرف مدى القساوة واللامبالاة التي يعامل بها ابناء الطبقات الشعبية بهذا الوطن الحبيب من طرف اشخاص لا انسانية فيهم فقلوبهم كالحجارة او اشد.
دعواتكم بالشفاء لابني ريان الذي يرقد الان بالمستشفى الاقليمي بالفقيه بن صالح بعدما قطعنا اليوم مسافات من الزمن بحثا عن العلاج بدءا من المركز الصحي بدار ولد زيدوح ثم مستشفى الذل (القرب) بسوق السبت حيث وجدنا طبيب الاطفال قد غادر المستشفى قبل الوقت القانوني (13:00) واشعرنا المندوب الاقليمي بذلك اما طبيب المستعجلات فقد كان ببيته داخل المستشفى ولما سالت الممرضة عنه قالت بالحرف (راه فالادارة) ولما انتقلنا للادارة وجدناها مغلقة وسألنا احد حراس الامن الخاص عن طبيب المستعجلات فاجاب بكل تلقائية بانه في المستعجلات فاصبحنا كالدمى المتحركة حتى بادر احد المواطنين واتجه نحو بيت الطبيب فطرق الباب فخرج الطبيب المحترم بدم بارد ،وعاين ابني بيديه ،وعندما اشتد الامر توجهنا به الى المستشفى الاقليمي بالفقيه بن صالح ومنه تبتدأ رحلة اخرى مع ميزان الحرارة …
ويبقى القاسم المشترك بين هذه المؤسسات الاستقبال غير اللائق واللامبالاة وكأن الطفل الذي يتوجع ويتالم لساعات طويلة يمثل في الكاميرا الخفية بيننا وبينكم الله
بلقم محمد الذهبي عضو المكتب الوطني لحقوق الانسان ووالد الطفل ريان
ولنا عودة للموضوع