أطلس سكوب ـ قصبة تادلة
في اتصال الموقع ، أكد ستة من ورثة الهالك احمد بوعلوي، المستفيد الأصلي من البقعة الفلاحية رقم 26 رسمها العقاري 32923/10 تعاونية الخير اكطاية دائرة قصبة تادلة، يشتكون مما اسموه إستغلال النفود وعيب المساطر وتواطؤ الإدارات مع جهات نافذة تريد الإستيلاء على هذه الأرض( موضوع النزاع)بعد تسليمها لأحد الورثة( 6-1)بقرابة حفيد يدعى( ي-ب)سحبت منه ثقتهم بعد أن كانوا قد أوكلوه، ليكتشفوا بعد ذلك أنه أبرم وعدا للبيع والمتصرف بملك تازروالت العائد للعائلة الملكية، غاضين طرفهم على ما ينص عليه الظهير الشريف 1-72-277 المؤرخ بتاريخ 1972 /29 /12 والذي يعتبر قانونا منظما للقطاع، قبل أن تسلم له الأرض، مما جعله عديم الثقة في نظرهم، حيث توجهوا بدعوى في الموضوع إلى رئيس المحكمة الإبتدائية قصبة تادلة، وعلى إثرها راسل المدير الإقليمي المخل( ي-ب)بتاريخ 13/06/2014 بأن ملف إستفادته قد أرجع إلى المديرية الإقليمية للفلاحة بيني ملال من مديرية الشؤون الإدارية والقانونية للفلاحة والصيد البحري، مع طلب الإحتفاظ به إلى غاية صدور حكم نهائي في موضوع الإشعار بالإنذار الموجه له، القضية عدد 2014/85 بتاريخ 01/04/2014 والذي لا زال في مرحلته الإبتدائية.
وأوضح المحتجون ورثة بوعلوي قائلين : ” لكن الغريب في الأمر هو أنه، قد نشر اسمه في الجريدة الرسمية كمستفيد بناء على محضر اللجنة الإقليمية المنعقدة بتاريخ 03 ماي 2011،علما أن توقيع وزير الفلاحة والصيد البحري لقرار( ي-ب)تزامن مع الفترة التي يحتفظ بملف إستفادته في المديرية الإقليمية، بتاريخ 16/02/2015عدد 507/15،مما يصبح معه طرح السؤال ضرورة لفك طلاسم هذا اللغز المحير، كيف لملف أرجع بتاريخ 13يونيو2014 أن يعتمد كقاعدة للإستفادة حينما تدوول بشأن 03/05/2011؟”.
وبحصرة علق ورثة بوعلوي طرف في النزاع سالف الذكر، ” إنها مفارقة غريبة، حيث أن مصداقية الإدارة تضعف أمام أصحاب النفوذ، وفي موضوعنا هذا نؤكد القول على أن بعضهم أراد أن يحول فلاحي اكطاية إلى “عبيد بدون أرض”، على حد تعبيرهم.