الوثائق والصور التي ورطت الملك ووزراء الـPPS في استقبال وتهنئة الطبيبة التي خدعت المغاربة
أطلس سكوب
كشف موقع “زنفة 20” بمعطيات حصرية، و خطيرة، حول الفضيحة التي كانت الطبيبة “رجاء غانمي” بطلتها، والتي أسالت الكثير من المداد على مدار أسبوع كامل.
فحسب المعطيات الحصرية لموقع “زنقة 20″، فإن “عبد الحكيم قرمان”، العضو باللجنة المركزية لحزب “التقدم والاشتراكية” والمستشار بوزارة الثقافة، لدى الوزير التقدمي “الصبيحي“، هو زوج “إيمان غانمي” شقيقة “رجاء غانمي”، الطبيبة التي أصبحت أشهر من نار على علم بالمغرب، والشقيقتان معاً عضوتين باللجنة المركزية لحزب “التقدم و الاشتراكية” الحزب الذي يحمل حقيبة الثقافة والصحة معاً
.
و من خلال معطيات دقيقة، فإن “قرمان” الذيي يرأس جمعية وهمية تحت إسم “فضاء الإبداع والتنمية”، تتسلم ملايين السنتيمات كدعم من وزارة الثقافة التي يشغل بها منصب هام بديوان “الصبيحي”، كانت أول من راسل الملك محمد السادس بعد تهنئته لشقيقة زوجته، حيث حصل موقع “زنقة 20” على نسخة من المراسلة التي تم توجيهها للديوان الملكي، موقعة من لدن الزوج والزوجة معاً شكراً للملك على تهنئته لشقيقة الزوجة، بإسم جمعيتيهما معاً.
و حسب الوثائق التي حصل موقع “زنقة 20″ عليها، فإنَ وزيري الصحة والثقافة، كانا أول من يراسل الطبيبة ” رجاء غانمي” برسائل لتهنئتها على “الجائزة العالمية” المزيفة، بايعاز وإعداد مسبق من “عبد الحكيم قرمان” مهندس توريط وزراء الـPPS و الملك قبلهما.
و تظهر رسالة الشكر التي خطتها كل من الزوج و لزوجة أن تاريخها هو الـ03 شتنبر أي يوم واحد فقط على رسالة الوزيرالحسين الوردي وزير الصحة، وهو تكتيك “قرمان” لإبعاد أي شبهة عن العلاقة الحزبية التي تجمع الزوج والزوجة وجمعيتهما بالطبيبة “رجاء غانمي“.
و كان “قرمان” المتسبب الرئيس في توريط الوزيرين التقدميين، أول المستقبلين للطبيبة “رجاء” بمطار الدارالبيضاء، بعد عودتها حاملة جائزة مزيفة.
و تضيف مصادر موقع “زنقة 20” أن سبب عدم إستقبال “نبيل بنعبد الله” الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية للطبيبة المزيفة، كون شقيقتها “إيمان غانمي” كانت قد عممت بياناً تهاجم فيه “بنعبد الله” رغم إنتمائها لنفس الحزب، بعد ابعاد زوجها من الديوان السياسي للحزب، و إحتجاجاً على إبعادها من ديوان وزارة التشغيل، قبل أن يُقدم “الصبيحي” على إلحاق زوجها بديوانه بوزارة الثقافة.
وتعلق مصادرنا أن “نبيل بنعبد الله” غضب من الزوج والزوجة، بعدما توصل بما يُفيد أن “قرمان” وزوجته “إيمان غانمي” يُمارسان النصب والإحتيال بأسماء جمعيات وهمية، يُؤسسونها، ويضعون ملفات دعم لدى وزارات يكون الـPPS، على رأسها للتوصل بملايين السنتيمات من المال العام
.
و حسب معطيات دقيقة فان مؤسسة The Arabs Group التي منحت الجائزة لغانمي يوم 30 غشت الماضي، تعد شركة لندنية، نجد على رأسها الدكتور شوكت صباحي شعيب وزوجته، وهو سوري مدان سابق بالسجن في قضايا تحرش جنسي، حسب أحد المواقع الانجليزية، وبخصوص دورة 2014 من The Group Achievement Awards فهي الدورة الثانية من نوعها بعد الأولى التي نظمت قبل سنتين.
وبالمناسبة فقد عُرفت شركة The Arabs Group أكثر في احتضان لقاءات الموضة، وهو الحفل الذي نالت على هامشه رجاء غانمي جائزتها، إلى جانب نسرين قطرب، المتوجة كأفضل عارضة أزياء عربية، ومغربي آخر هو كريم تابت الذي اختير كأفضل فنان تشكيلي عربي، وهو الفنان الذي يصفه أحد منظمي العروض التشيكيلية بالبيضاء ” أنه شاب لطيف، لكن لأن يقال إنه أفضل فنان تشكيلي عربي فهذه نكتة”، وبالفعل، فإن الفائزين في تلك الليلة يثيرون اللغط والجدل حول أهليتهم بها أكثر من أي شيء آخر، كحالة شاب كويتي توج كأفضل DJ عربي، وأحد الليبيين الذي توج كأفضل رياضي عربي.
و حسب آخر ما حصل عليه موقع زنقة 20، من معطيات فان “رجاء غانمي” تراجعت عن تصريحاتها التي قالت فيها أنها أحرزت الجائزة، الممنوحة من طرف “أراب غروبس”، لتقول بأنها “توجت بها عبر التصويت على صفحات الفيسبوك”، فيما توصل موقع “زنقة 20” إلى أن “رجاء غانمي” هي من دفعت مصاريف سفرها نحو لندن، عكس ما هو متعارف عليه عالمياً بتحمل المؤسسات التي تسلم جوائز تتويج بجميع المصاريف بما فيها السفر و الإيواء.