أطلس سكوب
اختار رئيس الحكومة و الأمين العام لحزب العدالة و التنمية، عبد الإله بنكيران الملتقى الوطني الثاني عشر لشبيبة حزبه بأكادير، ليعود إلى موضوع علاقته بالملك محمد السادس، و الحديث الذي راج، خلال الفترة الأخيرة، حول وجود غضبة ملكية ضده بسبب خرجاته المتكررة، خاصة تلك التي تحدث فيها عن وجود دولتين.
ووفق يومية اخبار اليوم ، فبنكيران قال في اللقاء، “إن الحديث عن مشكل بينه وبين الملك لا يخص أحدا غيره، مطالبا الناس باعتزال هذا الموضوع”،و مؤكدا أنه مستعد للاستقالة فورا إذا ما طلب منه الملك ذلك على بعد أسابيع قليلة من انتخابات أكتوبر،مضيفا”فليحاسبني الله إذا كانت في دمي قطرة غدر واحدة لجلالة الملك”.