أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أنا الغلطان ماشي انتي’..فلترقصي كيف شئت’ !!متى شئت على جراحي المثخنة


أنا الغلطان ماشي انتي ..أنا اللي عشقتك..ماعشقتي..أنا اللي وفيت وما وفيتي..أنا الغلطان ماشي نتي..عييت لك صابر قلت ماعليش..بالك غدوا ياهديك ربي
أنا الغلطان ماشي نتي ..يا فيا ديري اللي تبغيه..ديري و زيدي ألالة ..اللي جعلك امسنيا عليه..جيتك عاشق وانتي ألا.. ندير لك اللي معلا باليش وندس الكية في قلبي..كيفاش نهدر واش نقول..واش الهدرة السكات خْيَر..يَ طال صبري دني الهول..و القلب صاييه تعمر..أنا الغلطان ماشي نتي..أنا الغلطان ماشي نتي….وجب الاعتذار أولا للشاب رزقي التائب المعتزل فيرمضان 2011 على الاقتباس بتصرف من  كلمات أغنيته الشهيرة التي سقيت من نهر الحب الصافي منذ حوالي عقدين من الزمن، ونسجت على منوالها أشجان وتقلبت على نغماتها مواجع قبل أن نبتلى اليوم بفتنة الواتساب والفايس ونحوهما،فاختلط الحابل بالنابل وتشابه علينا البقر ،فلم نعد ندرك الصادق من الكاذب ولا الصديق من المنافق…”أنا الغلطان ماشي انتي”..أنا الذي كتمتها في نفسي وصبرت على الأذى وتواريت خلف الأضواء قبل خمس سنوات لتصعدي أنت ولا أحد غيرك إلى منصة “الخير والنماء والفضل الواسع والعيش الموفور”، فتجازيني وتحاربيني بهكذا قرارات مجحفة في حق رزقي ورزق أبنائي وأنا الوفيللوطن ولك بالطاعة والخدمة وأداء ما استحق من ضروب وأصناف الأقساط والضرائب والرسوم المباشرة وغير المباشرة أقتطعها بسيف الحياء أو بكامل الرضى والقبول من أجرتي ومعاشي بل مثلي من يقام له ويقعد لتحريك دينامية الاقتصادات المتطورة في كثير من البلدان ويحسب له ألف حساب قبل وبعد كل انتخابات تشريعية أو رئاسية أو جماعية.


أين يكمن تقصيري في حقك حتى أستضعف لديك فأصبح يوما ما على حافة الإفلاس أنا وصندوق تقاعدي إذا لم أخضع لمشاريعك ذات المقصلة الموضوعة رهن إشارة متوسطي الدخل بصندوقي المقاصة والتقاعد وللإملاءات الخارجية المسماة إصلاحية وهي عينها التفقيرية الإذلالية في موضوع معضلة مفتعلة قيل أنها حقيقية ولا يد لي فيها لامن قريب ولا من بعيد، لتضربي بقوة ما تبقى لي من مكتسبات راكمتها على مر السنوات بفضل نضالاتي وتضحياتي الجسيمة”. ماذا عساي أن أقول لك وأنت سعيدة بهذا الإنجاز “الفريد” ويرقص بعض منك منتشيا على جراحي المثخنة وأنا اتجرع العلقم يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة فأضطر للخروج والتظاهر من أجل ترسيخ قيم الحرية والكرامة والعدالة بهذه البلاد ذات الصولة والنفوذ والحضارة والعراقة منذ قرون مضت.أين وجه العدل المجتمعي وأنا أرى غيري من النافذين والمحظوظين من “خدام الدولة” ومن أضرابهم قد تهافتوا منذ سنين على الاستفادة من أملاك الدولة بأسعار بخسة جد مغرية تسيل اللعاب وتكاد تذهب بالعقل لأنها تقف على النقيض مما هو مطروح بسوق العقار الوطني من غلاء فاحش متفحش وهي ليست إلا الشجرة التي تخفي الغابة وما خفي قد يكون أعظم وأدهى وأمر..ومنهم -حسب ما نشرته مواقع إلكترونية معززا بالوثائق والمستندات- عبد الوافي لفتيت،والي جهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة،إذ فوتت له وزارة الاقتصاد والمالية قطعة أرضيّة تقارب مساحتها 4 آلاف متر مربع،في أحد أغلى وأرقى أحياء العاصمة؛ وذلك بثمن لا يتجاوز 350 درهما للمتر مربع الواحد واستفاد الوزيران حصاد(الداخلية) وبوسعيد (الاقتصاد والمالية) من نفس الامتياز عن طريق مديرية أملاك الدولة (الملك الخاص)،التابعة لوزارة الاقتصاد والماليةوالمستشار الملكي فؤاد عالي الهمةوالمستشار الملكي محمد معتصم رفقة اسماعلي نبيلةوأفراد من عائلة المستشار الملكي الراحل مزيان بلفقيه كمرية مزيان بلفقيه ورضى مزيان بلفقيه وليلى مزيان بلفقيه و مهدي مزيان بلفقيه وحليمة مزيان بلفقيه، والغوتي رقية والمسعودي أسماء وأفراد عائلة الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي،حسن أوريد وهم: اسماعيل أوريد، خديجة أوريد، سامية أوريد والوزير الاتحاد السابق لحبيب المالكي والوزير الاستقلالي السابق توفيق احجيرة وزوجته إلهام المغاري والوزير السابق بوعمر تغوان والشيخ سعيد بن زايد بن سلطان آل نهيان وأخيرا وليس آخرا في اعتراف طوعي دون أدنى حرج، إدريس الأشقر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي والذي صرح وفق ما نشرته مواقع أخرى أنه استفاد بالفعل من بقعة رقم 68 وتم ترسيمها في عهد حكومة التناوب بقيادة الأستاذ عبدالرحمان اليوسفي وأدلى بمبررات غير مقنعة تبدو له وحده معقولة في حيازتها.


ولأن “السكوت أبلغ من الكلام” هنا،نقول مثل القائلين أنه قد يكون الأمر مجرد غيض من فيض وربما لن نجني من وراء الحديث عنه سوى نفخة في رماد أو صيحة في واد كحالة الظمآن اللاهث خلف السراب يحسبه ماء،حتى إذا بلغه لم يجده شيئا..بل وجد من وجد فوفي حسابه..أنا الغلطان ماشي أنتي.. أنا الغلطان ماشي أنتي ..لم أرد أن  يتوقف الحوار الاجتماعي دون أن ينتهي إلى سلة منافع وتوافقات مقبولة تنزع فتيل التوتر العمالي وحمى الاحتقان الاجتماعي لدى أسر الطبقة الشغيلة وشريحة المتقاعدين الحاليين والمحتملين وتنصف رجال ونساء التعليم القدامى والجدد الذين يبذلون الغالي والنفيس في المدن والقرى والمداشر من أجل تنوير أبنائنا وخلق أجيال مواكبة للتطور الذي يشهده الكون بأسره,وتنقذ بالتالي ماء وجه الحكومة وماء وجه النقابات المركزية الأكثر تمثيلية وتعطي وتأخذ من أرباب العمل.فهلا فعلت الحكومة والمركزيات النقابية والباطرونا هذا الحوار الاجتماعي من جديد على ضوء حزمة خيارات متكاملة جد مرضية للأسر المغربية لنزع فتيل الغضب والتوتر بالمجتمع أمام تراجع مؤشر المعيشة لدى أغلب المغاربة؟


أنا الغلطان ماشي أنتم ..ما أعلمه ويعلمه غيري منذ زمن بعيد أن فرص الاستفادة من أشكال الريع الحزبي أوالديني المغلف بالدعوي لم تتوقف لحظة ،والمصالح متبادلة على قدم وساق بين “بعض الإخوة في الدين والعقيدة أوالوطن” بل إن برامج إذاعية وتلفزية بعينها وخصوصا في الجانب الديني بالتنسيق مع الهيئات الرسمية أو شبه الرسمية المختصة والظهوربالقنوات الفضائية المحلية والدولية والعربية والإسلامية تدر على أسماء بعينها كاشيهات وتعويضات مالية مهمة وسفريات إلى خارج الوطن وبالمناسبات الدينية كشهر رمضان وتراويحه، لقاء تقديم إرشادات أو توجيهات للعموم في باب النصيحة الواجبة من أولي العلم ، (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) …لا شيء يمر دون منشار..بل إن منهم من هو في غنى عن ذلك ، يدرس هنا وهناك، ويكتب هنا وهناك مقابل أجر ثابث أو متغير ، ويتاجر في هذه السلعة أو في تلك،هو وعقيلته وأبناؤه وذووه ،ويتقاضى راتبه كموظف أو كمسؤول أو كأستاذ جامعي ،ولا يدع مع ذلك الفرصة تمر أمامه ،فيطير إليها مثلما ينقض النسر على فريسته للاستزادة من خير الدنيا باسم الدعوة والموعظة ..وقل رب زدني بسطة في العلم والجسم…إنهم يحبون المال حبا جما لينفقوه في سبيل الله !!!..ما لكم أنتم !!!..اللهم كثر حسادهم !!!. ليس في القنافذ أملس،هذا ماندركه وقد أدركناه منذ زمن بعيد.أما أنتم أيهاالموظفون والمتقاعدون من بسطاء الوطن،فصبوا أسطالا من الماء على بطونكم من شدة حر الصيف،و”أبشروا” بالموافقة على إملاءات صندوق النقد الدولي في مسألة التقاعد.


أنا الغلطان ماشي أنتي ..أناالمحسوب على طابور طويل من المستضعفين من متوسطي الدخل والمعاش، فهل أكون أنا الغلطان إذا قلت أن الشريحة الواقعة قسرا وقهرا في المنزلة بين المنزلتين،لا إلى هؤلاء ولا إلى أولئك، من المحالين على المعاش النسبي أو الكامل من المتقاعدين العموميين ،لم تنصف لا سنة 2011 و لا  سنة 2013 ، لما قررت الزيادة الشهرية المعلومة(600 درهم ) في رواتب الوزراء وموظفي الحكومة والجماعات ،ولما أعادت سنة 2013 احتساب راتب المتقاعد الذي يفوق قدره في الشهر جوج فرنك بطريقة المبالغ الجزافية المتفاوتة في القدر والنسبة حتى وصلت الزيادة الشهرية إلى (850 درهم ) بالنسبة لمن يتقاضى 13000 درهم في الشهر ، وذلك حسب درجة أداء الضريبة على الدخل ،واليوم أيضا يدور النقاش حول نقطة خلافية تتعلق بطلب المركزيات النقابية زيادة 600 درهم للأجراء،ومنطق السوق والعدالة الأجرية يفرض مرة أخرى نفسه في أن تشمل الزيادة- إن هي قررت – المتقاعدين أيضا, وهذه الشريحة تساهم بما تبقى لها من معاش لا يرتفع قيد أنملة في أداء ضرائب ورسوم بخزينتي الدولة والجماعة المقررة على جميع المواطنين كالضريبة على القيمة المضافة ،كلما اقتنت سلعة من ضروريات الحياة -وكمالياتها إن تيسر لها ذلك- في المأكل والمشرب والملبس والمنام والعلاج والاستشفاء وخلافه وعند كل تنقل أو مقام أيضا وفق قوانين البلد الجبائية. وتظل مستحقات هذه الفئة المظلومة عالقة بأعناق صناع قرار الزيادة منذ خمس سنوات و بأعناق منفذيه إلى يوم الحساب ، وهي التي توازي بأثر رجعي منذ ماي 2011 (36000درهم ) دون احتساب الفوائد المترتبة عن هذا الحق الدستوري بعد إقصاء هذه الفئة من أي اعتبار وجودي منذ سنة 2011 ، إذ أن متقاعدي أقل من جوج فرنك (8000 درهم ) تكتوي بنار الزيادات المتتالية منذ أن أحيلت على المعاش النسبي أو الكامل أو الاضطراري في جل الأسعار خاصة الأساسية منها إضافة إلى ما تستنزفه الأبناك وشركات التأمين وشركات القروض والنقل والإسكان والمدارس الخصوصية والمؤسسات الحكومية والجماعات المحلية من مبالغ مالية ورسوم التنبر والتسجيل وما شابه ذلك، كلما اضطر متقاعد أقل من 2 فرنك إلى قضاء حاجة ضرورية عندها له أولأبنائه ولذويه ، وهو أمر ينبغي مراجعته وتقنينه إما بالزيادة في المعاش لهاته الفئة أو منح تسهيلات ضريبية وتسعيرية أو تحفيزية ومساعدات اجتماعية خاصة بها رفقا بأحوالها المعيشية وعملا بالحق الدستوري في العدالة الأجرية بين كافة المواطنين والمواطنات ,علما بأن تلكم النفقات الضرورية تخرج إربا إربا من راتب معاشها غير المريح والمجمد بغير حراك والذي أضحى سريع الذوبان بين عشية وضحاها. ويمكن للحكومة حقيقة مثلما هومعمول به في كثير من الدول ،أن تحدث بطاقة “مزايا” آلية أو بطاقة تخفيض وطنية معالجة ومراقبة إلكترونيا للمتقاعدين ،تشمل تخفيضات “مهمة في سوق الاستهلاك المحلي “، خاصة بالمراكز والأسواق التجارية الكبرى لتأمين احتياجاتهم المعيشية ولذوي حقوقهم,وقد تتضمن تسهيلات (تجارية، تعليمية، صحية، رياضية، ترفيهية، سياحية، سكن وتغذية وتنقل إلخ ..).ويمكن أن تمنح بطاقة التخفيض للمتقاعد ما لا يقل عن 50% على الرسوم والضرائب التي تفرضها الحكومة ،كما قد يعفى من أداء الرسوم الجماعية أو من بعضها،واقتراح منح هذه الشريحة المهضومة الحقوق والتي لا تستفيد من الزيادة في معاشاتها، مزيداً من الامتيازات، لتكون سبل العيش ميسرة لها في زمن التهاب الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة عملا بمفهوم الحق في العدالة الأجرية و مفهوم الإنصاف في توزيع ثروات البلاد حفاظا على السلم الاجتماعية والقدرة الشرائية لكافة المواطنين والمواطنات داخل هذا الوطن الغالي، أسد إفريقيا والبوابة الجيو-استراتيجية للعديد من اقتصاديات واستثمارات العالم ،والذي يحسد على درجة أمنه ووحدة كيانه وبعد شعبه عن الطائفية القاتلة والفتن الضالة المضلة ..فاللهم زده أمنا على أمنه وقوة إلى قوته ليبقى شامخا شموخ الجبال وهو يتربع على عرش أعلى قمة الخارطة الإفريقية. وحسبنا الله ونعم الوكيل..وتذكرني هذا المحطة النضالية التي خرجت فيها بقلب الرباط العاصمة جموع حاشدة من أطر وموظفي وأعوان التنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد يوم الأحد 24 يوليوز 2016  مدعومة بعدة أطياف وتكتلات مجتمعية ألفت النضال وكرهت الاستبداد كحركة 20 فبراير التي يعود لها الفضل على حال في تحقيق عدد من المكاسب الدستورية، مشكورة على هذه الخدمة غير المسبوقة- تذكرني المحطة بأقصوصة حول قيمة العدالة الاجتماعية في النفس البشرية لفريد كومار نشرت بموقع إلكتروني..أنقلها بتصرف :كان الصبي جالسا على الرصيف ..الشمس معلقة على مرمى حجر من رأسه الأشعث ..شمس تمطر حمما ..كان مرتديا أسمالا ..عظام وجهه المتجهم بارزة .. شاردا يلهو بمسمار يخط به على الأرض ..وربنا وحده يعلم في ما كان يفكر…توقفت سيارة فارهة أسود لونها ..ترجلت منها سيدة ممتلئة .. تبدو كنجمة هوليودية.خطت نحوه خطوات متثاقلة، متوخية حذرا شديدا، كأنها تقترب من تمساح، وليس من آدمي ..مدت له قطعة خبز محشوة نقانق ..لم يعرها اهتماما ..وضعتها إلى جانبه، وقفلت راجعة إلى السيارة..” هيه”نادى الصبي عليها..فالتفتت نحوه بعذوبة ورقة.قال لها:سيدتي، لست بحاجة إلى خبز ..أنا في حاجة إلى عدالة اجتماعية…أنا الغلطان ماشي أنتي..أنا الغلطان ماشي أنتي..أنا اللي وفيت وما وفيتي..والخلاصة هنا،أن البرج “المخيف”,أكبر برج ببلادنا,الذي تتحصن داخله قوى الفساد ودهاقنته، المقاومون للإرادتين الملكية والشعبية الملتحمتين شرعا ودستورا ،لن يتمكن من السيطرة على شعب بكامله والتحكم في رزقه وحريته وكرامته وعدالته إلى الأبد …فهم الخبزيون حقا لا نحن ..لأننا نعيش على أرزاقنا لا على أرزاق غيرنا ،ولا بد لليل أن ينجلي ، وصدقت(يا أباالقاسم الشابي) ،ياشاعر البطولات، رمز تونس الخضراء ،رحمة الله عليك  نريد إصلاحا سلميا لا بوعزيزيا ..كفانا قتلا للذوات وللأنفس التي حرم الله إلا بالحق وإهراقا للدماء البريئة وغير البريئة وتشريدا للأطفال وسماع شهقات الثكالى وأنين الأيتام
إذا الشعــب يومــا أراد الحيــاة.. فلا بـــد أن يستجيب القــدر
ولا بـــد لليــــل أن ينجلـــي ولابـــــد للقيـــــد أن ينكســـــر
ومن لم يعانقــه شــوق الحيــاة.. تبخــر فــي جوهــا واندثـــر
كـــذلك قالــت لــي الكائنــات وحدثنـــي روحهــا المستتـــر
ودمدمت الريح بين الفجاج وفــوق الجبــال وتحــت الشجـــر
إذا ما طمحت إلى غايـــة ركبــت المنـــى ونســيت الحـــذر
ومن لا يحب صعود الجبــال يعش ابــد الدهــر بيــن الحفــــر
فعجت بقلبي دماء الشباب وضجت بصــدري ريـــــاح أخـــــر
وأطرقت أصغى لقصف الرعود وعزف الريــــاح ووقـــع المطـــر
وقالت لي الأرض لما سالت: يا أم هــل تكرهيــن البشــر ؟
أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلـــذ ركــوب الخطــر
وألعن من لا يماشي الزمان ويقنع بالعيش ، عيش الحجــر
عبدالفتاح المنطري
  كاتب صحافي


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد