أطلس سكوب ـ ايت اقبلي
دخلت ساكنة ايت اقبلي بإقليم ازيلال، صباح اليوم الجمعة، في اعتصام مفتوح، للمطالبة بتخصيص خطوط للنقل المزدوج لمناطقهم.
وأكد محتجون، في تصريحات متطابقة للموقع، أن منطقة ايت اقبلي مهمشة، ويمنح لها الفتات فقط، حيث ان الخطوط التي خصصت لها، تربط المنطقة فقط بمراكز مثلها او اقل منها، في حين لاتمكن من الوصول الى مراكز كبرى، كمدينة أزيلال او مدينة بني ملال.
وكشف المحتجون أن غياب خطوط طويلة، تكلف ساكنة المنطقة، وقتا كثيرا، لقضاء مصالحهم، ويكلفهم الامر احيانا المبيت في مقاهي غير مصنفة في انتظار انطلاق خطوط اخرى توصلهم الى ايت اقبلي.
وفي سياق آخر، سبق لعريضة موجهة لوزير النقل والسلطات الوصية، ان طالبت بإيجاد حل للمشاكل التي تواجه أصحاب النقل السري، والتمس الموقعون على العريضة الملاحقات ضد أرباب النقل السري، وفي تصريحات متطابقة أكد العديد من الموقعين على العريضة سالفة الذكر، أن ساكنة المناطق القروية تعاني من صعوبة التنقل بين دواويرها والأسواق المجاورة.
وذكرت مصادر نقابية أن هناك فراغ قانوني ينظم النقل السري، وثمنت المصادر النقابية الطرح الذي ذهبت إليه وزارة النقل والتجهيز، واعتبرت أصحاب النقل السري مواطنون لهم حقوق، من حقهم الاشتغال بسبب إعالتهم أسر وعائلات كثيرة بالعالم القروي، وشددت المصادر على ضرورة إيجاد حل للنقل غير المنظم، بسبب عزلة المناطق القروية التي يشتغلون بها.
ويطالب بعض أرباب النقل السري بإدراجهم ضمن لائحة المستفيدين من رخص النقل، باعتبار مهنة النقل هي المصدر الوحيد للعيش بالنسبة لعشرات الأسر في مرتفعات إقليم أزيلال، واستنكروا منح رخص النقل لأشخاص لايستحقونها، وطالبوا بإعطائهم حق الأسبقية في توزيعها، باعتبارهم من أسر معوزة، ولكونهم قدموا خدمات في مجال النقل لساكنة المناطق القروية المعزولة، ولمساهمتهم في تخفيض الهذر المدرسي بنقل التلاميذ بأثمان منخفضة تصل إلى درهمين لمسافة 20 كيلومترا.
الفيديو