أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

اذاعة تمازيغت تسلط الضوء على الامكانات السياحية بجبال الاطلس ـ تسجيل

أطلس سكوب ـ

 

اختارت اذاعة تمازيغت في حلقة برنامج ” ترسال”، للاسبوع الجاري، موضوع الامكانات السياحية بجبال الاطلس، والاكراهات التي تواجه النهوض بالقطاع.

وعمل الزميل ملود رابح، على تنشيط الحلقة، بحضور ضيوف البرنامج، الزميلين، رضوان قاسمي صحفي ، عمر ازياد، فاعل جمعوي وحقوقي، ولحسن اكرام عن موقع اطلس سكوب.

وأشار منشط وضيوف البرنامج الى الامكانات الكبيرة التي تتوفر عليها بلادنا في المجال السياحي، خصوصا السياحة الجبلية والايكولوجية، ودعوا  الى التعريف بما تزخر به مناطقنا من امكانات سياحية في سبيل التعريف بها، لجلب المزيد من السياح.

ووقف النقاش عند أبرز الامكانات الطبيعية التي تشكل المنتوج السياحي بجبال الاطلس، من قبيل، مؤهلات سياحية وتقافية بزاوية تناغملت و زاوية أحنصال و دوار مكداز بأيت تمليل(معمار تقليدي أصيل،قصبات ومخازن جماعية بسيدي موسى أيت بوكماز) والمدن العتقية وأطلال و قصر مولاي هشام و الأبواب التاريخية بمدينة دمنات.


ومؤهلات طبيعية من شعاب ومنبسطات و جبال وكهوف القنطرة الطبيعية لإمي نيفري بدمنات و النوازل ،إضافة إلى مواقع سياحية مصنفة ذات أهمية جيولوجية و ايكولوجية  مثل “كاتدرائية” تامكا “أمسفرار” و شلالات و المطاحن المائية و  الكهوف بأزود و “إفري نتوجا نايت محمد” التي تستهوي هواة الاستغوار.

كما تزخر مدن و قرى إقليم أزيلال بالنقوش الحجرية الصخرية كتيزي نترجيست بأيت بووولي وآثار الديناصور بإيواريضن بدمنات و الفلكلور المحلي و الزوايا و الصناعة التقليدية والنسيج البزوي و الزرابي بأيت بووولي..

كما شدد النقاش في البرنامج الذي بت على امواج اذاعة تمازيغت، على اهمية فتح الإقليم على الواجهات السياحية الكبرى وربطه بالمحاور الطرقية الجهوية التي تعيش بعض القرى السياحية بأزيلال، على السياحة التضامنية التي تعتبر أول تجربة نموذجية للتنمية السياحية الجبلية بالمغرب بأيت بوكماز و أيت بوولي وزاوية أحنصال بإقليم أزيلال ،وتدخل التجربة في إطار التعاون المغربي الفرنسي مند بداية التمانينيات ،بعدما كانت السياحة بالمغرب في ذلك الوقت تقتصر على السياحة الثقافية و الشاطئية.

ولمس المتدخلون في البرنامج، وجود تقصير لدى العديد من مدبري الشأن المحلي، في مجال تنمية مناطقهم سياحيا، وافتقارهم الى حس الابداع في المجال، حيث ان بعض المناطق التي تشكل معبرا للسياح، لاتزال بها مطارح للنفايات، يمكن اعتبارها، معالم “سوداء” تستقبل السياح، من أبرزها، مزبلة بلدية أزيلال التي تستقبل كل زائر قادم او ذاهب الى الهضبة السعيدة بأيت بوكماز، وهي  موروث خلفه المجلس السابق بمدينة أزيلال.


وأثار البرنامج، الذي نشطه الزميل مولود رابح، مشكل البنية التحية، التي تعتبر العمود الفقري لكل تنمية و مشروع سياحي ناجح.

وعرج النقاش في البرنامج الاذاعي، على غياب مراكز للوقاية المدنية بالعديد من المراكز القروية، كبين الويدان وأزود، والقرى النائية بجبال الاطلس.

 ملاحظة: التسجيل، يشمل الجزء الثاني من الحلقة التي بتت على امواج اذاعة تمازيغت

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد