طارق بوستة
إن المقولة الشهيرة شوف أو سكت تغيرت في رأي شباب اليوم حيث أصبحت شوف أو هدر بعد حادثة السير الأليمة التي وقعت في طريق تيشكا ؛ فكم من فاعل جمعوي يطالب بمطالب مشروعة وحقوق مسلوبة و منها ؛ استفسار الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء و الكهرباء بتادلة عن خدمة التطهير السائل الغائبة عن أرض الوجود في بعض أحياء المدينة القديمة لبني ملال ؛ رغم أن الوكالة تستخلص ثمن هده الخدمة مند زمان ؛ وكم من شاب ملالي غيور دهب للتساؤل عن خارطة الكهوف الموجودة في بني ملال لتحدير الساكنة بخطورة الوضع خلال فصل الشتاء حتى لا تلوح في الأفق كارثة طبيعية تلحق الضرر بمساحة ال 35 هكتار وحتى لا تبتلع الكهوف أسر بكاملها ؛وعندما سئل أحد الشباب مدبر الشأن المحلي عن مادا تحقق من منجزات وما لم يتحقق ؛ تفاجئ بجواب قاسي ؛ لا تبحث عن المنجزات ولا تبحث عن الوعود الماضية ولا على من وعد بها ؛ ليتساءل المجتمع الملالي هل هدا ليس بقمع وشطط في استعمال السلطة ؟؟؟؟
قمع هذا الشاب من طرف من يسير ومن يدبر الشأن المحلي ومن طرف أشخاص آخرين سامحهم الله تحت طائلة التهديد وقالو له بالحرف :: « خلي الغنم ناعسة او متفيقهاش » او ” شوف او سكت إلى هدرتي تمشي للحبس”، وفي تصريح لبوابة أطلس سكوب يقول أحد الشباب : ليكن في علم الجميع أن جدتي أصبحت تفهم كل الأمور رغم أنها جاهلة لا تعرف الكتابة والقراءة ؛وتعرف كل صغيرة وكبيرة وتطالب بالإصلاح وحقوقها غائبة..