أبو ريان ـ أطلس سكوب
وجه موظف مغربي رسالة قوية عبر قناة شوف تيفي، قائلا بالحرف في رسالة قوية لرئيس الحكومة ” واش نديرو ليكوش او نمشيو للخدمة”، كتعبير منه على رغبة الحكومة الزيادة في السن القانونية للتقاعد، وفي رد على الفيديو علق الكثير من رواد الفايس بوك، بكون التعديل الذي طرحته الحكومة، لايعني إلا شيئا واحدا وهو الرغبة في حجب الشمس بالغربال، وطي صفحة الفساد بصندوق التقاعد، وكأن الحكومة تغني على المثل القائل ” طاحت الصمعة علقو الحجام”.
وللإشارة فقد نظم العديد من الموظفين في مناطق مختلفة من المغرب، وقفات احتجاجية نادوا من خلالها بمحاسبة المسؤولين الذي أوصلوا صندوق التقاعد إلى الوضع الحالي، واستهجنوا تحميل الموظفين والطبقة العاملة تبعات الاختلالات والسرقات التي عرفها صندوق التقاعد، بعد عزم الحكومة رفع سن التقاعد والرفع من الاقتطاعات وخفض نسبة الاستفادة من 2.5 بالمائة إلى 2 فقط، واحتساب معدل الراتب الشهري لمدة ثماني سنوات بدل آخر شهر، كما هو معمول به حاليا.
واعتبر المحتجون إجراءات الحكومة بخصوص أنظمة التقاعد جريمة في حق الموظفين، وخلال كلمات ألقيت خلال وقفات احتجاجية تم التذكير بالمذكرات التي تقدمت بها المركزيات النقابية لإصلاح نظام التقاعد في شموليته، كما حمل المحتجون المسؤولية لكل المركزيات النقابية والنقابات في عدم التنسيق وتجاوز الحزازات الضيقة والرد الفعال والتصدي بقوة للهجوم على مكتسبات وحقوق الطبقة العاملة.
النقابي عبد الغني الراقي اعتبر في عدة عروض قدمها مؤخرا بمدن مغربية، أن كل السناريوهات التي تنتظر خطوة الحكومة في مجال التقاعد، مرعبة، ولخص المتحدث تقييمه للمبادرة الحكومية بوصفها ” بالسناريو المرعب” الذي سيعيشه عموم الموظفين.
كما شن بعض المتدخلين في ندوات نقابية هجوما على النقابات التي وصفها البعض بالدكاكين التي تتحرك وفق ما تمليه المؤسسات الحكومية، وطالب آخرون بمواقف نقابية تاريخية لوقف الهجمة على الموظف، ودعا آخرون إلى الإضراب والاحتجاج بالاقتطاع من أجل منع اقتطاع مدى الحياة، في إشارة إلى الإجراءات الحكومة في إصلاح صندوق التقاعد.