أطلس سكوب
تعيش جماعات قيادة تيلوكيت ( تيلوكيت ـ تباروشت ـ ايت مازيغ ) على صفيح ساخن لما لهم من خصوصية انتخابوية ( شراء الذمم) ، جعلت الاحزاب بجيوبها الوازنة الفاسدة تتهافت وتسرع لحصد نسبة كبيرة من الاصوات معتمدين على المقولة الامازيغية “إفولوسن ذا تكرافن زيك” “أي الدجاج تكبل فجرا” . وكانت الغلبة لأصحاب الأرض اللذين حرثوها شرقا وغربا ثم شمالا وجنوبا خلال الانتخابات الجماعية 4 شتنبر 2015 .

ومرة أخرى زاد الطموح وتفجرت الأطماع للدخول غمار الانتخابات التشريعية المقبلة ، وبادروا بتنظيم مهرجان بتيلوكيت تحت يافطة جمعيات المجتمع المدني ،أطلقوا عليه إسم مهرجان أزوكني في نسخته الاولى للباميين ناسين أو متناسين المهرجانات الفارطة ظانين بشعارهم ” نهضة ـ تواصل ـ استمرارية ” استمرارية اكتساح الجرار ، وحسب مجموعة من الفعاليات النشيطة صرحت أن شخصيات بامية مستشارين وبرلمانيين دون غيرها من الاحزاب ساهمت في عملية التمويل قدرت ب 45 مليون .
ومر المهرجان ، أنشطة فارغة غير منظمة يغلب عليها طابع العفوية والارتجالية ( غياب برنامج حقيقي )، مهرجان عوض أن يسمى “مهرجان أزوكني ” النبتة الجميلة التي تميز المنطقة وهي الان على وشك الانقراض ولم تعرض ليعرفها الزوار ، كان عليهم أن يسموه مهرجان التبوريدا التي نالت القسط الكبير من زمان المهرجان (90% تقريبا ) وماتبقى خصص للاطفال وشريط الكاسيط .

والغرابة ، وبما أن الانتخابات التشريعية على الابواب ، والمرحلة حساسة وتعتبر بوابة لترسيخ الديموقراطية التي يسعى لها الجميع ، لعبت السلطة دور متفرج وتبارك ضاربة عرض الحائط من جهة مانص عليه دستور 2011 الذي أقر بنزاهة الانتخابات ومن جهة أخرى البلاغات الصارمة لوزارة محمد حصاد .
ومن قلب المهرجان إلى ذوي النفوس الانتهازية اللبيرالية المتوحشة ، تطالب الساكنة بالتنمية المستدامة الملموسة اما سياسة البندير والتبدير واستحمار المواطنين بأنشطة تافهة ماهي إلا إشارة لمستوى النخب السياسية الساهرة على هذه المهزلة في نسختها الاولى ، ودون أن ننسى السخرية والمسخرة وكما يقال ” الحملة بالعلالي يطرطق الي بغا يطرطق ” ، تم إقامة خيمة بعيدا عن الانظار بأعمدتها شامخا في تزي نايت عيسى(تبعد عن المركز ب15كلم تقريبا) خصصت لتقديم موائد الاكل لشخصيات بامية بارزة وشخصيات نافذة في السلطة وأعيان و شخصيات من المجتمع المدني ، وهنا يطرح السؤال :ماذا يحدث داخل هذه الخيمة ؟
وفي الاخير ، وخلال اليوم الرابع يوم “مول المليح باع وراح ” انقلبت الامور من فرح الى نكد ، حيث انطلق أعضاء اللجنة التنظيمية في مسيرة احتجاجية نحو القيادة منددين مطالبين بمستحاقاتهم المالية التي وعدوا بها في مهرجان ازوكني، ودخلوا في اعتصام مفتوح ( ليل نهار) أ مام القيادة إلى غاية تحقيق مطلبهم .
ذ : ع الرحيم ورعي ـ تيلوكيت