أبو ريان ـ أطلس سكوب
تناقلت وسائل إعلام عالمية أغلبها عربي، خبرا طريفا يسخر من إقدام الرئيس التونسي منصف المرزوقي على تناول وجبة غذاء في طابق بلاسيتيكي بنيويوروك عند انعقاد جلسة منظمة الأمم المتحدة، واعتبرها البعض فضيحة تنضاف إلى خطابات تهريجية لبعض الرؤساء العرب، من أمثال أكبر مهرج عرفه العالم معمر القذافي.
واعتبر غالبية المعلقين على فعلة الرئيس المرزوقي تواضعا يستحق الاحترام، رغم أن العديد من الرؤساء اعتبروا تصرفه إساءة لهم وتقليلا من قيمة مسؤول كبير، لايجب أن يتواضع أمام فقراء العالم.
والحال أن جنون العظمة ومرض التكبر أصاب العديد من الذين انتقدوا المرزوقي ، وكأنهم يقولون له علانية، “خلينا كبار”، فالتواضع ينقص من قيمتنا، ولايجب أن نكون مثل أبناء شعوبنا، فهم فقراء وبشر فقط، وما نحن العظماء بأمثالهم.
وفي الوقت الذي نال تصرف المرزوقي إعجاب الجمهور من مختلف فئات المجتمعات، أطلق منتقدوه من طبقة العظماء وحواشيهم حملة ضد الرئيس، زادته شهرة وسط الأمم.