اطلس سكوب ـ متابعة
كشفت التحقيقات التي أجرتها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مع أفراد خلية إرهابية، العديد من المعطيات الدقيقة عن الأماكن والشخصيات والمناطق الحساسة المستهدفة بعمليات تصفية جسدية أو تفجيرات عن بعد.
وخطط أفراد الخلية الثلاثة، الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، لتصفية حميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال، الذي أقر زعيم الشبكة بأنه كان محط مراقبة من قبل عناصر الخلية التي كانت تتحين الفرصة لتنفيذ مخططها، بداعي أنه من “أحد رموز الفساد”، كما جاء على لسان زعيم الخلية، حسب ما اوردته يومية “الصباح”.
وقالت المصادر ذاتها إن المتهمين زكرياء حبور، الذي أوقف بوجدة وقريبه عبد الرحيم بنعزا، المنحدر من البيضاء، خططا لقتل مشعوذ بمنطقة سيدي الخدير بضواحي البيضاء، إذ أن الأخير كان يترصد محله، وكان يعتزم مهاجمة مسكنه رفقة قريبه وذبحه وقطع رأسه مع تسجيل العملية على طريقة “داعش” ونشر الشريط على موقع يوتيوب، بهدف زعزعة استقرار المغرب.
ومن بين أهداف الخلية الاهاربية المفككة كذلك تصفية أمنيين، وتفجير سيارة مفخخة بثكنة عسكرية بالمنطقة الحدودية مع الجزائر.