معاناة المواطنين مع الطبيب وقلة تعامل من قبل ممرضات بالمستعجلات مستشفى القرب بمدينة سوق السبت إقليم الفقيه بن صالح.
قلة تعامل والاستهتار من قبل طبيب وممرضات بالمواطنين بمستشفى القرب الذي دشنه جلالة الملك محمد السادس سنة 2010، مستشفى لاتجد فيه المواصفات المطلوبة حتى يكون اسمه مستشفى بمدينة سوق السبت، يمكن آن نجد المراكز الصحية في بعض المدن من ناحية تعامل مع المواطنين من أطباء و ممرضات خير من مستشفى القرب بمدينة سوق السبت.
ذهبت شخصيا العديد من أيام للمستشفى المذكور وخاصة اليوم الخميس على الساعة العاشرة والنصف 29/09/2016، شاهدت أكثر من 6 مواطنين ينتظرون طبيب ليستقبلهم حتى أماكن الجلوس بعض الكراسي منزوعة من مكانها، استغربت في طبيب كيف 6 مواطنين كل ما ينادي على شخص ليتعدى معه 40 إلى دقيقة ويخرج مواطن في يده ورقة ليشتري دواء لم تمر 6 دقائق حتى انتهى، هنا نستغرب كيف الطبيب أن يعرف حالة المريض في وقت وجيز لا يتعدى دقيقة.
فتوصلت بأخبار غير مؤكدة بأن بعض الأطباء بمستشفى والمراكز الصحية بالمدينة سوق السبت يشتغلون في المصحات الخاصة وفي الوقت العمل.
آما ممرضات اغلبهم ( في ستاج) يعني ليس لهم تجربه كافية لأكنهم تعلموا سياسة الخاوية بسرعة كيفية إزهاق المواطنين إلى المراكز الصحية والمراكز الصحية نفس تجربة و يبقى المواطن لعبة بينهم فالبعض يختار الألم أو ذهاب عند صيدلي مباشرة بدلا ذهاب إلى مستشفى القرب بمدينة سوق السبت
وتبقى صحة بمدينة سوق السبت والنواحي في خبركان….؟
ياسين فوزي- سوق السبت