نجاح العدالة و التنمية الاسباب و الاكراهات : قبل اسابيع من الآن لم تكن التوقعات في احسنها تتكهن بنتائج قريبة الى تلك التي انتجها لنا السابع من اكتوبر , لماذا ? و كيف انقلبت الموازين لصالح المصباح ? لقد شهد المغرب مجموعة من التغيرات في مختلف القطاعات خلال فترت قيادة السيد عبدالاله بن كيران للحكومة , هذه التغيرات التدبدبة بين مؤثر سلبا او ايجابا على المواطن معيشيا , و كانت هذه هي اهم الاكراهات , فالمواطن العادي لا يفهم تعقيدات صفقات صندوق المقاصة او صناديق اخرى و لا يفهم تعقيدات اقتصادية اخرى , لكنه يفهم فقط الآلية البسيطة التي يعيش بها يوميا , لذى فارتفاع بعض الاسعار مثلا اوجد اكراهات امام هذا الحزب في استحقاقات , تزامنا مع المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية الاخرى مثل البطالة , و بعض الاصلاحات التي طالت صندوق التقاعد كرفع سن التقاعد و غيره و مرسومي التعليم….كلها كانت اكراهات امام الحزب تنذر بتخلي شعبي عن الثقة التي منحت له في ما مضى ,لكن بعد تحرك الاجواء الانتخابية , و الحملات , بدء الضباب بالانسحاب عن المشهد السياسي , ليبرز معالم تجدد الثقة في حزب المصباح , خصوصا و ان هناك عزوفا ملحوظا عن التصويت , لكن هذه الثقة لم تاتي من فراغ فرغم كل التحديات المطروحة و رغم الحملات المشوهة لصورة الحزب و امينه العام , الا ان هذا الحزب نجح و اكتسح المغرب طولا و عرضا , و مما كنت اسمع و ارى في الشارع فالمواطن البسيط يصف الحزب بانه ” ديال الدراوش ” و المثقف يرى انه حزب له كوادر و وكلاؤه مثقفون , و شخصياته لم تتورط في قضايا فساد , و لم يتم ذكر اسم الحزب في قضية اراضي خدام الدولة و غيرها من القضايا ( باستثناء بعض الاحداث التي لم تؤثر سلبا على صورة الحزب و انما على صورة الاشخاص) .. و اسباب اخرى متعلقة بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة و الارامل … اتى بها الحزب ضمن الاصلاحات التي قدمها , و يرجع السبب الاخير في سطوع نجم العدالة و التنمية الى ان المواطن لم يجد بديلا صريحا عن هذا الحزب و الا لكان استبدله . عبدالرحيم الصاغيري
afterheader desktop
afterheader desktop
after Header Mobile
after Header Mobile
تعليقات الزوار