أطلس سكوب . تغطية لحسن بلقاس
بعد تأجيل دام لأسبوع و السبب و فق ما أكدته العديد من الفعاليات السياسية لعدم اكتمال النصاب القانوني، عقد المجلس البلدي للقصيبة إقليم بني ملال دورة أكتوبر العادية في أجواء تسودها حرارة الصيف أحيانا و برودة الشتاء حينا آخر، و ذلك يوم الإثنين 10 أكتوبر 2016 بقاعة الاجتماعات بمقر بلدية القصيبة.
هذا و افتتح رئيس المجلس كلامه بتهنئة توجه بها إلى فريق العدالة و التنمية بمناسبة تصدرهم للانتخابات البرلمانية، و بعدها مباشرة انتقل إلى جرد لنقط جدول أعمال الدورة، حيث سرد على مسامع الحضور في الجلسة الأولى النقط التالية :
– عرض أنشطة المجلس و تقارير اللجان للفترة الفاصلة ما بين الدورتين.
– الدراسة و المصادقة على مشروع الميزانية برسم 2017 .
– برمجة الفائض التقديري.
– الموافقة على كراء دورات مياه السقي برسم سنة 2017 .
– الموافقة على الهيكل التنظيمي للجماعة.
– الموافقة على فسخ العقدة المبرمة بين الجماعة و الأستاذة ثورية هراوي و انتداب محام جديد.
و بعد ذلك عرج الرئيس على أهم الأنشطة التي قام بها خلال الفترة الممتدة بين الدورتين و أعطى الكلمة بعد ذلك لرؤساء اللجان لقراءة تقاريرهم و الأعمال التي قاموا بها و أهم ما ميزها. و تلا ذلك نقاش من طرف المعارضة، عرضوا فيه مجموعة من المشاكل التي لا زال المكتب المسير يتخبط فيها، خصوصا ما يتعلق منها بتفعيل المقررات و المساطير القانونية المتعلقة بالقانون التنظيمي رقم 14 . 113، كما و ناقشوا عددا من المشاكل التي تؤرق بال الساكنة ( الكهرباء – التبليط – القاعة المغطاة و إشكالية تحويل أو إلغاء إعتمادها – ايصال الناس بالكهرباء خصوصا الأسرة التي تقط حي المحرك بالمدينة – الدعوة إلى تحرير الملك العمومي … ).
و للإشارة فقد تم تآجيل الفصل في بعض النقط إلى موعد لاحق كنقطة دراسة مشروع الميزانية و برمجة الفائض التقديري نظرا لعدم توصل المجلس بلائحة حصر المداخيل و النفقات من طرف القابض وفق تعبير الرئيس، في حين تم التصويت على باقي النقط بإجماع الحضور، و تم تسجيل غياب مستشارين عن الدورة. لتبقى الإجابة على الأسئلة الكتابية موضوع الجلسة الثانية للمجلس البلدي للمدينة.
و استغرب عدد من الفاعلين السياسيين و و داخل المجتمع المدني في إفادات حصلت عليها أطلس سكوب على صمت أحد المستشارين المحسوبين على المعارضة عن الكلام خلال فعاليات الدورة، و المعهود عليه النقاش و اثارة عدد من القضايا وفق تعبير الفعاليات ذاتها.