أطلس سكوب
كما العادة، في أيام الاعياد الدينية، أرباب الطاكسيات والحافلات، تشعل سوق التذاكر، كل حسب ضميره وجشعه، فتذاكر النقل على متن سيارة أجرة من الصنف الثاني، من بني ملال إلى واويزغت، انتقلت يوم الجمعة 3 أكتوبر ، من 460 ريال، إلى 700 ريال، كما رفع أرباب النقل التذاكر في كل الخطوط، ونجم عن ذلك احتقان في صفوف المسافرين، الذين استسلم أغلبهم لهؤلاء المهنيين مع وقف التنفيذ، الذين لم يستحضروا البعد الانساني، في غياب تام لأجهزة الدولة.
مواطن فسر الحالة، بكون المسؤولين متواطئين مع هؤلاء، آخر فسر الوضع، بكون النقابات التي تنظم النقل، لها علاقة مع الحكومة، وآخر، فسرها بكون الحكومة عاجزة عن التدخل، خوفا من الاحتجاجات والاضرابات ضد الحكومة، بسبب الزيادة في الكازوال، وكأن الحكومة، تقول للمواطنين، خليو ارباب الحافلات والطاكسيات ساكتين، ازيدو كيف بغاو، غير ما مينوضوش لينا.
وحسب مصادر أطلس سكوب، فبعض المواطنين، اضطروا إلى التسول في المحطات الطرقية لجمع المركوب، وهذا هو التغيير و الا فلا بعد الدستور الجديد.