أطلس سكوب
كشف موقع ذي انترسبت، The Intercept المتخصص في الأمن الرقمي، أن المغرب من بين زبائن برنامج التجسس على الإنترنت “إنديس”.
وأكد المصدر ذاته أن البرنامج الرقمي، الذي تقبل عليه الحكومات وشركات الاتصال، اقتنته المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المعروفة اختصارا بـ “الديستي”، وهي جهاز حكومي تابع لوزارة الداخلية المغربية.
وكشف الموقع أن المغرب من بين زبائن برنامج التجسس منذ سنة 2008.
كما ذكر الموقع دولا أخرى استفادت من خدمات إنديس، Endace كالولايات المتحدة، وكندا و {إسرائيل } والهند.
الشركة النيوزيلندية، التي تم تأسيسها سنة 1994 من قبل مجموعة من خريجي جامعة وايكاتو هاملتون، والتي ترفع شعار: «القدرة على الاطلاع على كل شيء»، تبين أن برنامجها التجسسي يسمح لزبنائها بـ«تخزين ومراقبة واعتراض كل حركة مرور عبر الأنترنت».
ونقل الموقع تعليقا لسرين راشد، الناشطة في منظمة العفو الدولية، قالت فيه إن “الهدف من التجسس الرقمي في المغرب هو قمع ومراقبة صوت المعارضة”.
وأضافت المتحدثة “نخشى أن يؤدي استعمال هذه التكنولوجيا الرقمية الموجهة للتجسس، إلى انتهاك حقوق الإنسان وقمع حرية الرأي والتعبير”.