أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ماذا يعني فوز ترامب للمغاربة ؟؟

ترامب فاز! لا يمكن إنكار أن المرشحين الأمريكيين كانا في نظر عدد معتبر من المتابعين يمثلان وجهين فاسدين لأمريكا، هيلاري كلينتون التي تمثل الوجه الفاسد للنظام السياسي الأمريكي برشاويه بابتزازه للأنظمة الضعيفة وأخذه منها الدعم والمال مقابل التماطل في دعم ملفاتها في ردهات البيت الأبيض (…) بينما مثل ترامب فساد رجال الأعمال النيوليبراليين المتهربين من الضرائب المبخسين للطبقة العاملة الذين يحسبون كل شيء بالدولار حتى كرامة المهاجرين ومحاربة الإرهابيين (..) وكان لدى الأمريكان اختيارين: إما سياسية فاسدة لكنها ستُبقي على بلد وطن بمواطنين لهم حق الترافع عن حقوقهم، وإما رجل أعمال نرجسي سيحول البلد إلى شركة ضخمة والمواطنين إلى شغيلة مستعبدين.


ولا يمكن إخفاء الصدمة التي أصابتنا الليلة ونحن نتابع نتائج الانتخابات والتي أظهرت منذ بداياتها تقدم دونالد ترامب (..) صدْمتنا أن يختار الأمريكان جَعْلَ أمريكا عظيمة من جديد بإعادة المجد للعسكر والتغلب على الصين على أن يجعلوها عظيمة بضمان حقوق الأقليات السود واللاتينيين والعرب والمسلمين والنساء خاصة.. الأقليات التي أهان دونالد ترامب طيلة حملته، الأقليات التي طالما ابتزت بها أمريكا باقي البلدان!! يال المفارقة العجيبة! لنكتشف الوجه الحقيقي الخفي لتلك الأغلبية الأمريكية من بيض الأرياف والقرى.. ونفهم ألا مكان اليوم لشبابنا ولا لكعب غزال ديبلوماسيتنا!


كثير من المغاربة يحاولون طمأنة أنفسهم بأن حزب الجمهوريين لطالما كان إلى جانب المغرب في معركته لإثبات مغربية صحرائه لدى مجلس الأمن، لكنها طمأنة كاذبة.. فلو تابعوا عن كثب السباق الرئاسي لفهموا أن دونالد ترامب لا يمثل حتى حزبه. نعم، فقد كان فوزه ثورة ديمقراطية على واشنطن بمؤسساتها على البيت الأبيض بلوبياته الذي روج ترامب خلال حملته لفساده.. وساعد على الترويج لكل تلك الوثائق التي نشرت وكيليكس تفضح تعامل هيلاري مع “حلفاء أمريكا” عبر الرشاوي الضخمة، بل إن الدعم الذي قدم الملك محمد السادس مرارا لمؤسسة كلينتون كان من بين أقوى الأوراق التي لعبها ترامب ضد غريمته واصفا تلك “الصفقة” بالفساد والرشوة. كان التصويت له ثورة على الإعلام (..) على الحزبين الديمقراطي بل والحزب الجمهوري سواء، حين نرى عدد الجمهوريين الذين تخلوا عن دعمه خلال الحملة الانتخابية بسبب تصريحاته.. وبالتالي.. لا أحد يمكن أن يتنبأ بالطريقة التي سيتعامل بها ترامب مع ملف الصحراء رغم أقاويل بأنه وصف البوليزاريو بالعصابة أو شيء من هذا القبيل…



السؤال هو: هل كانت ديبلوماسيتنا المغربية تعول على فوز هيلاري أم أنها استعدت لجميع الاحتمالات؟ فما شهدناه من مسيرات ضد بان كيمون في آخر لحظة وصدمات المغرب من تقارير الخارجية الأمريكية وارتباكه أمام قرارت مجلس الأمن لطالما أوضح لنا الارتجالية التي تعمل بها مؤسسات نظامنا (…) أيها الشباب المغربي، انسوا شيئا اسمه القرعة الأمريكية. شمروا على السواعد ولنلتف مع بعضنا ونناضل جميعا ضد الرشوة والزبونية والمارشيات المشرية لكي تجدوا لكم مكانا في بلدكم ولكي نصنع المروكن دريم! أيها النظام المغربي، انتهى زمن ديبلوماسية اللوز وكعب غزال وأجي أهيلاري نكمّدوك فمرزوكة… شمر على السواعد لكي تجد الثروة وتفرقها بالعدالة الاجتماعية وترفع منسوب الوطنية لهذا الشعب المسكين الصابر، فهو اليوم سلاح الوحدة الترابية وضامن الاستقرار بعد الله عز وجل. رب ضرة نافعة.. لعلها فاتحة خير لكي يعود النظام إلى الشعب بدل أن يبذل النفس والنفيس لإغناء أعضاء الكونكريس وإرضاء الغرب! ـ مايسة


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد