أطلس سكوب ـ بني ملال
تم اليوم الأحد دفن الشاب المقتول برصاص شرطة بني ملال بحضور جماهيري مكثف وسجل حضور رئيس المجلس البلدي وباشا المدينة وعدة مسؤولين أمنيين.
وأكدت جمعية ائتلاف الكرامة أن هناك ضغوطا لتخويف الشهود لعدم الإدلاء بشهادتهم، كما أن الأسرة تتعرض لضغوط كبيرة حيث زارهم بالأمس رئيس المجلس البلدي وعدة مسؤولين كبار ، كما أكدت الجمعية في بلاغها ان عدة فقهاء حضروا جنازة الضحية.
وللاشارة فقد اكد بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني توصل موقع أطلس سكوب بنسخة منه، أن ضابط للشرطة القضائية يعمل بولاية أمن بني ملال، اضطر في حدود الساعة الثانية والنصف من صباح السبت 19 نونبر الجاري، إلى استخدام سلاحه الوظيفي خلال التدخل لتوقيف شخص كان في حالة غير طبيعية، وعرض حياة المواطنين وعناصر الشرطة للخطر بواسطة السلاح الأبيض.
وزاد البلاغ ، انه وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه به هدد الأمن والنظام العامين وتسبب في تكسير ثلاثة سيارات خاصة تحت تأثير الكحول، كما عمد إلى تعريض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة للخطر بواسطة سكين، وهو ما اضطر ضابط شرطة قضائية إلى إطلاق رصاصة تحذيرية ثم رصاصتين أصابتا المعني بالأمر مما أفضى إلى وفاته.
وقد حجزت مصالح الأمن السكين المستعمل في الاعتداء، كما استمعت إلى عدة شهود في النازلة، وذلك في إطار البحث الذي تباشره المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك في وقت تم الاحتفاظ فيه بجثة الهالك بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، وفق ما أورده البلاغ.