أطلس سكوب ـ كرومي بني ملال
سجلت مصادر حقوقية ببني ملال، لجوء بعض التجار المتجولين بائعي السمك، الذين استفادوا في إطار الأنشطة المدرة للدخل من دراجات نارية ثلاثية العجلات مجهزة بصندوق لحفظ درجة الحرارة تم اقتناؤها في إطار البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الى بيعها لغيرهم والعودة الى مزاولة نفس المهنة بطريقة بدائية.
واستغربت المصادر من كون تجار من ايت تسليت ببني ملال، عمدوا الى المتاجرة في الدراجات النارية التي حصلوا عليها، وعادوا الى بيع السمك بطريقة بدائية على متن دراجات هوائية.
وكشفت المصادر، ان التجار، عوض الحفاظ على هذه الناقلات والالتزام بصيانتها ونظافتها لضمان استمراريتها حتى تعطي النتائج والوقع المتوخى منها، تبعا لاهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لجؤوا الى بيعها وصرف عائداتها في أمور غير مدرة للدخل، وترويج السمك بطريقة تشكل خطرا على المستهلكين، حيث يتم بيعه بدون اية حماية.
وتجدر الاشارة الى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار دعم الأنشطة المدرة للدخل وتنظيم الباعة المتجولين وتحسين ظروف عملهم من جهة، والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين من خلال تمكينهم من استهلاك السمك في ظروف صحية جيدة من جهة ثانية، خصصت العشرات من الدراجات المجهزة لباعة السمك ببني ملال، كما هو الشأن في العديد من اقاليم المملكة.