في زيارة للسيد لحسن أوداد بمعتصمه أمام محافظة أزيلال رفقة عائلته بسبب نزاع حول أرض و يشكو الابتزاز و الحكرة و رئيس جماعة أنركي ينفي و عامل الإقليم يدخل على الخط
م أوحمي:
عاد يوم الخميس 5 يناير الجاري لحسن أوداد إلى معتصمه رفقة زوجته و ابنته لإثارة انتباه كل من يهمهم الأمر حول معاناته مع المجلس الجماعي لأنركي و الشركة المكلفة بتعبيد الطريق الذي قال أنه مر أو سيمر من أرضه و طالب بحقه في التعويض وحفاظا على كل لبس انتقلنا لمكان المعتصم و التقينا الرجل و عائلته حيث أكد لنا أنه يعتصم لمدة ثماني مرات و يفض اعتصامه بوعود و أمله أن يحصل على تعويض مادي لأرضه المغتصبة من طرف الشركة المكلفة بتعبيد الطريق .
و لمعرفة الرأي الآخر اتصلنا برئيس مجلس جماعة أنركي الذي قال “أولا يجب معرفة الموضوع جيدا فالمسلك الطرقي الذي يتحدث عنه لحسن هو مسلك قديم ثانيا أن تعبيد الطريق تطلب 10 أمتار عرضا و عند وصوله إلى أرضه و لتعرضه على المشروع تقلص إلى خمسة أمتار و الأهم من ذلك يقول الرئيس أنه في حال ما إذا أرادت الجماعة القروية أن تسلك مسطرة نزع الملكية بتعويض المتضررين فالقانون واضح عليه أن يستكمل ملفه القانوني و يضعه بمصالح الجماعة كما وضعه 17 شخصا قبله ” .
و طالب السيد لحسن بتعويضه عن محنة دامت أزيد من سنة و نصف بين الإدارات و تحدث عن الحكرة و الابتزاز ، وفي تصريح للموقع أكد لحسن اداد المعتصم امام مقر المحافظة العقارية بازيلال “معاناتي في القضية إستوفت 14 شهرا تحت التهديد والضغوطات والتنقل بين الإدارات حاول خلالها رئيس الجماعة القروية لأنركي اكثر من مرة تمرير الطريق وسط ملكي على حسب رسم إستمرار وشهادة مطلب التحفيظ بدون تعيض وعدم الإعتراف بالملكية الخاصة”.
واوضح المتحدث “أخبرت السيد مدير التجهيز والنقل بأزيلال يوم 11_11_2015 باحترام قانون نزع الملكية الخاصة واستمر الوضع على الحال واضطررت الى التعرض التام حتى اتمكن من حصولي على الضمانات كتابيا وهذا التعرض موجه الى مدير التجهيز والنقل ورئيس الجماعة القروية لأنركي ورغم ذلك لم تحترم والتجأت الى الإعتصام 8مرات ولم أرى الا الوعود الخاوية والمرة الأخيرة مع اسرتي أمام المحافظة العقارية بازيلال مطالبين جلالة الملك محمد السادس نصره الله بالتدخل من أجل انصافنا”.
جهات أخرى مسؤولة أكدت أن اعتصام لحسن مبالغ فيه لعدة اعتبارات أهمها الحديث عن أرض بلغة التسويف ستنتزع منه و لينتظر حتى تنتزع منه و يقوم بالإجراءات القانونية للحفاظ على ملكه .
و علمنا أن زوجته و أبناءها قضوا الليلة بأحد فنادق المدينة و لحسن رفض مرافقتهم بعد سلسلة من الحوارات مع مسؤولين و من المنتظر أن يستقبله محمد عطفاوي عامل الإقليم صبيحة يوم الجمعة سادس يناير الجاري .