م أوحمي:
استقبل السيد محمد عطفاوي عامل ازيلال رفقة الكاتب العام للعمالة صبيحة يوم الجمعة سادس يناير الجاري لحسن أوداد الذي اعتصم و أسرته الصغيرة أمام المحافظة العقارية احتجاجا على ما أسماه بالظلم و الحكرة بعد نزع قطعة أرض في ملكيته بأنركي لإنجاز مسلك طرقي يؤدي إلى إملشيل حيث وعد عامل الإقليم المعني بالأمر بإيفاد لجنة إلى عين المكان يوم الإثنين المقبل لتحديد مقدار الأرض موضوع النزاع و تقويم قيمتها و من خلال ذلك فض لحسن اعتصامه و أكد لنا شكره للمنابر الإعلامية التي ساندته في محنته .
و سبق أن عاد يوم الخميس 5 يناير الجاري لحسن أوداد إلى معتصمه رفقة زوجته و ابنته لإثارة انتباه كل من يهمهم الأمر حول معاناته مع المجلس الجماعي لأنركي و الشركة المكلفة بتعبيد الطريق الذي قال أنه مر أو سيمر من أرضه و طالب بحقه في التعويض وحفاظا على كل لبس انتقلنا لمكان المعتصم و التقينا الرجل و عائلته حيث أكد لنا أنه يعتصم لمدة ثماني مرات و يفض اعتصامه بوعود و أمله أن يحصل على تعويض مادي لأرضه المغتصبة من طرف الشركة المكلفة بتعبيد الطريق .

و لكي نستشف الرأي الآخر اتصلنا برئيس مجلس جماعة أنركي الذي قال أولا يجب معرفة الموضوع جيدا فالمسلك الطرقي الذي يتحدث عنه لحسن هو مسلك قديم ثانيا أن تعبيد الطريق تطلب 10 أمتار عرضا و عند وصوله إلى أرضه و لتعرضه على المشروع تقلص إلى خمسة أمتار و الأهم من ذلك يقول الرئيس أنه في حال ما إذا أرادت الجماعة القروية أن تسلك مسطرة نزع الملكية بتعويض المتضررين فالقانون واضح عليه أن يستكمل ملفه القانوني و يضعه بمصالح الجماعة كما وضعه 17 شخصا قبله .
و طالب السيد لحسن بتعويضه عن محنة دامت أزيد من سنة و نصف بين الإدارات و تحدث عن الحكرة و الابتزاز .

جهات أخرى مسؤولة أكدت أن اعتصام لحسن مبالغ فيه لعدة اعتبارات أهمها الحديث عن أرض بلغة التسويف ستنتزع منه و لينتظر حتى تنتزع منه و يقوم بالإجراءات القانونية للحفاظ على ملكه .
و علمنا أن زوجته و أبناءها قضوا الليلة بأحد فنادق المدينة و لحسن رفض مرافقتهم بعد سلسلة من الحوارات مع مسؤولين .