بشعار “أكون أو لا أكون” دخل نادي برشلونة مباراته المصيرية ضد أتلتيكو بلباو وعينه على تحقيق التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس ملك إسبانيا.
فبعد خسارة لقاء الذهاب بنتيجة هدفين مقابل هدف في مباراة عرفت ظلم تحكيمي واضح لرفقاء ميسي، كان لا بد من رد الاعتبار للنادي خاصة أن اللقاء يجرى في أرضه وبين جماهيره.
كما كان متوقعا ، اشتعلت المباراة منذ صافرة البداية ، سيطرة كتالونية كالعادة ، لكن الدفاع الباسكي كان بالمرصاد لكل الهجمات . تمر الدقائق وتزداد الأمور تعقيدا ، والعشاق يتساءلون ، ما الحل يا ترى ؟ وبعد مرور أزيد من نصف ساعة تأتي الإجابة من السفاح الأورجواياني لويس سواريز الذي وقع على الهدف الأول بطريقة رائعة بعدما استلم تمريرة ولا أروع من زميله في الفريق نيمار دا سيلفا ، لينتهي الشوط الأول لصالح برشلونة بواقع هدف نظيف.
في بداية الشوط الثاني تعرض نيمار لعرقلة واضحة داخل مربع العمليات وأعلن الحكم ضربة جزاء تمكن نيمار من اسكانها الشباك ليضاعف النتيجة لفريقه في الدقيقة 48 ، لكن بلباو تمكن من تقليص الفارق بعد 3 دقائق فقط برأسية سابوريت ليعيد الأمل لفريقه في التأهل.
إلا أن ميسي كان له رأي آخر، إذ تمكن من تسجيل الفوز من ركلة حرة لا تصد ولا ترد في الدقيقة 78 معلنا تأهل برشلونة للدور الموالي عن جدارة واستحقاق .