أطلس سكوب ـ عثمان العمراني
وصف حزب الاستقلال ما يجري من نقاش وسط الخلاف الدائر حول الجمع أو الفصل بين تشكيل الحكومة وانتخاب هياكل وأجهزة مجلس النواب، ب”الخلاف السياسي وليس دستوريا ، وقال حزب الاستقلال في افتتاحية جريدة “العلم” عدد نهاية الأسبوع “إن حقيقة الاشكالية مرتبطة أشد ما يكون الارتباط بفشل رئيس الحكومة المعين السيد عبد الإله بنكيران في تشكيل أغلبية تمكنه من تكوين حكومة”.
وأضافت اليومية في ذلت السياق : “لو كان (بنكيران) نجح في هذه المهمة لما كانت إشكالية انتخاب أجهزة مجلس النواب لتطرح بصفة نهائية”.
وبخصوص اهداف مفاوضي بنكيران من خلال المشاورات المارطونية أوردت اليومية ما يلي : “المرونة المفرطة التي تعامل بها رئيس الحكومة المعين مع باقي الفرقاء زادت في تعقيد مهمته، لأنه صدق في محطة من المحطات أن لعبة الشروط ستتوقف من خلال الاستجابة لشرط واحد معين، ليتبين لاحقا أن مفاوضيه يخبئون رزمة كبيرة من الشروط لم يستطع مسايرتها إلى النهاية، لأنه أدرك متأخرا أن المطلوب هو رأسه”.