أطلس سكوب ـ بوكماز
أعلن خالد توكوكين، البرلماني عن دائرة دمنات أزيلال، استعداده للتنازل عن راتبه كبرلماني، طيلة مدة الأشهر الماضية، التي “تعطل” فيها البرلمان.
وكتب البرلماني خالد تيكوكين عن دائرة ازيلال دمنات في تدوينة له على صفحته الخاصة بالفايسبوك: “مستعد أن أتنازل عن راتبي للأشهر الماضية… بشرط ان لا يتحول الى فواتير وهمية ويأخذه الاغنياء المزاليط المتوجهون إلى إفريقيا”.
وبرر البرلماني الشاب الدوافع التي دفعته الى اتخاذ هذه الخطوة بالتنازل عن أجرة الأشهر الماضية، التي كان فيها البرلمان معطلا بسبب “البلوكاج الحكومي، قائلا ” اتنازل عن راتب الاشهر الماضية ليس لأن غني ولكن لأني اريد أن اقدم للمنطقة الجبيلة الفقيرة التي انتمي إليها خدمة ولو رمزية، وزاد خالد تيكوكين ” ليس لأني لا أحتاجه ولكن لأني، ومن خلال الأيام القليلة الماضية اقتنعت بأني من أغنى الناس والحمد لله… فانت غني بما تقدم وليس بما تملك … وفي الوطن أغنياء كثر يشتكون ويخافون العوز”.
ومن خلال قراءة تدوينة البرلماني خالد تيكوكين ، فهي تحمل استعارة تشير الى غياب عدالة توزيع الثروات في هذا الوطن .
كما ان قرار برلماني أزيلال دمنات بالتنازل عن مستحقات الأشهر العاطلة للبرلمان مرتبط بالدعوة الى ضرورة تمكينها لفائدة ساكنة مسقط الرأس أو بالعموم ساكنة الجبال ..و في حدود رمزية الإشارة، فهي تزيل اللثام عن المفارقات التنموية في السياقات الجبلية.
وتحمل التدوينة ايضا اشارة الى ضرورة فك العزلة في جميع اشكالها على ساكنة الجبل، كاولوية قبل التفكير في الاستثمار بعمق القارة السمراء.