ومع/ نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين درعة تافيلالت، اليوم الأربعاء بمدينة الرشيدية، لقاء تواصليا خصص لتنفيذ الاستراتيجية القطاعية المندمجة للوقاية ومحاربة العنف في الوسط المدرسي على المستوى الجهوي.
وتخلل هذا الاجتماع إعطاء الانطلاقة الفعلية لتطبيق الاستراتيجية الوطنية على الصعيد الجهوي بهدف إحداث منشآت جهوية مكلفة بتشخيص وتتبع حالات العنف في المؤسسات التعليمية.
وتم، بهذه المناسبة، تقديم عروض تمحورت، بالخصوص، حول أهداف “الحقيبة البيداغوجية” التي تشكل أداة أساسية لتسهيل عمل مختلف الأطراف المنخرطة في معركة محاربة العنف في المؤسسات التعليمية.
ودعا مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين علي براد، في كلمة بالمناسبة، جميع المتدخلين المعنيين إلى التعبئة بغية جعل المدرسة فضاء بدون عنف.
وبعد أن ذكر بأن استراتيجية محاربة العنف في الوسط المدرسي تم إطلاقها على الصعيد الوطني في سنة 2007، اعتبر السيد براد أن القضاء على العنف داخل المدرسة وبمحيطها يتطلب تظافر جهود كافة الشركاء، مؤكدا أن المديرية الجهوية للتربية والتكوين قامت بتعبئة الوسائل الضرورية بهدف تجسيد الأهداف المسطرة على أرض الواقع.
كما تم، خلال هذا الاجتماع، تقديم مخطط العمل الجهوي من أجل أجرأة الاستراتيجية الوطنية.
وأكدت الأكاديمية، في ورقة تم توزيعها على المشاركين، أن العنف في الوسط المدرسي يشكل إحدى الانشغالات الكبرى للمسؤولين البيداغوجيين ولآباء التلاميذ أخذا بعين الاعتبار التداعيات السلبية لهذه الظاهرة على مردودية المدرسين والتلاميذ.
واعتبرت الورقة أن الاستراتيجية التي بلورتها الوزارة الوصية تمثل الوسيلة الأفضل لإشراك جميع الأطراف المعنية في الجهود الرامية إلى الحد من التأثير السلبي للعنف في الوسط المدرسي.