المجهود الذي أفضى إلى عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي يستحق أن يدرس كمنهج دبلوماسي راق للتواصل والعمل الجاد (جامعي)
وجدة/ 31 يناير 2017/ ومع/ قال خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، إن المجهود الذي أفضى إلى عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي يستحق أن يدرس كمنهج دبلوماسي راق للتواصل والعمل الجاد.
وأكد الأستاذ الجامعي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المجهود الذي بذله المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتعين أن يكون نبراسا لأي سياسة قادمة في إفريقيا على الصعيدين الثنائي والمتعدد.
وذكر الشيات، في هذا الصدد، بأن المغرب تقدم بطلب استعادة مكانه الطبيعي داخل المنظمة باعتباره دولة ذات سيادة عضو في مجموعة من المنظمات الدولية والإقليمية.
وأوضح أنه على الرغم من أن بعض الدول أصرت على أن يكون في ذلك نوع من الاستفتاء على وحدة المغرب الترابية، فقد تبين أن أغلب الدول هي مع المغرب ليس فقط كدولة ولكن أيضا بحدوده الحالية المعبرة عن وحدته الترابية وفقا للمقومات القانونية الدستورية المغربية.
وأيدت أغلبية ساحقة من الدول الإفريقية، اليوم الاثنين، عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، خلال الدورة الثامنة والعشرين للمنظمة الإفريقية المنعقدة بأديس أبابا. وفي هذا السياق عبرت 39 دولة عن دعمها لعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي.