علي اهريري ـ تاكلفت
“تقريب الإدارة من المواطن والوقوف جنبه في كل حاجيته الإدارية وحقوقه المشروعة ” خطاب جسدته خطب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لكن على أرض واثع قرية تاكلفت شيئ آخر مادمنا نشاهد مسؤولين تجبروا في البلاد ،قد يقول قائل مثل هاته الأفعال الصبيانية لم يبق لها آثر في بلادنا ،من عاصمة آيت داوود أوعلي تاكلفت مثال حي للتعسف والإنتقام من المواطن ،تصفية الحسابات شعار رفعته جماعة تاكلفت حيث يكمن التعسف في الإقصاء من رخصة ايصال المنزل بالكهرباء وإقصاء آخر من الإستفادة من الماء الصالح للشرب وما خفي أعظم.
قد يتساءل متسائل ما ذنب الذين تم قصدهم ،ذنبهم ليس إلا دفع ثمن عدم التصويت والإنتماء لصالح حلف الرئيس الجديد في الإستحقاقات السالفة ،الذين اختاروا العكس وكانوا يساندون الرئيس السابق (ص.د)، وفق ذكر مصدر من المحتجين، وللإشارة فإن هناك إعتصامين مفتوحين مرفوقين بإضراب عن الطعام ، أمام مقر الجماعة القروية بتاكلفت صبيحة هذا اليوم الإثنين 6فبراير 2017 ،من مواطنين محرومين من أقصى ظروف العيش الكريم الأول محروم من رخصة الكهرباء يدعى “الحسين آيت إيطو ” ،والمواطن الآخر يدعى “أحمد كريم “الذي أقصي بدوره من الاستفادة من رخصة الماء الصالح للشرب .
لذلك نناشد كل المسؤولين ونحملهم المسؤولية إلى ما ستؤول إليه الأوضاع الصحية لهؤلاء المعتصمين وخصوصا أن إعتصامهم هذا مرفوق بإضراب عن الطعام .
الموقع سينشر اي توضيح للجهة المعنية (مجلس تاكفت) كلما توصل به، لكون مراسل الموقع لم يتمكن من أخذ رأي الرئيس في القضية.بحيث حاول الموقع الاتصال بالرئيس لكن هاتفه ظل يرن دون مجيب,