ابو وليد
علمنا من مصادر ان احدى المنظفات بداخلية ثانوية سد بين الويدان التأهيلية بافورار دخلت جناح الفتيات ووجدت الباب الرئيسي والابواب الفرعية مفتوحة واتصلت بالحارس العام المياوم ليتم ربط الاتصال برجال الدرك الملكي الدين وقفوا على العمليات دون سرقة محتويات الجناح.
واكدت مصادرنا انه تم استفسار الحارس الليلي الذي اكد ان مسؤوليته ليلا تقتصر على حراسة المؤسسة دون الداخلية، اي الادارة و الاقسام وهو ما جعل المحققين في حيرة من امرهم.
ومعلوم ان حراسة المؤسسات التعليمية سواء بالليل أو النهار وضعت المسؤولين في موقف حرج لتهرب المعنيين من المسؤولية لأسباب انطلقت منذ تسمية الحراس بالمساعدين التقنيين.