أطلس سكوب
اختار الأستاذ ” ل س”، فضل عدم ذكر اسمه في الحوار مع جريدة أطلس سكوب، خوفا من الانتقام منه من قبل الجهات المسؤولة، وروى لأطلس سكوب عبر مراسل الجريدة من بني ملال، الأسباب التي دفعته إلى حسم الموقف من الإضراب، وبرر موقفه، إلى كونه لمس بكل وضوح منذ سنوات من استلام الحكومة لزمام المسؤولية، عجزها في الضرب على ايدي المفسدين الكبار، وقال ” الحكومة “حادكة” وقوية في حق الصغار”، وتعتبرهم الحيط القصير.
وأضاف “أعلم أنه من بين المنادين بالإضراب، مفسدين يدبرون شؤون النقابات كما يحلو لهم، قد يستعملون اضراب 29 اكتوبر لأغراضهم الشخصية، لكن حين ابحث عن مصيري، أجدني غارقا بين نوايا الحكومة، وأهداف النقابات، وليس لي الاختيار اليوم، الا ان اثور ضد من يقف ضد ترقيتي، وضد من يهدد تقاعدي، واعلن اني مشارك في الاضراب، وبالاقتطاع، بعد أن اكتشفت أن الاقتطاعات السابقة تسببت في تراجع النضال والدفاع عن حقوق الطبقة العاملة، ولم نعد نرى وقفات وشعارات ضد الحكومة، ولم نعد نلتقي بين زملائنا المدرسين من مؤسسات اخرى …لقد فرقتنا الحكومة بالاقتطاع، لهذا ساخوض الاضراب بالاقتطاع هذه المرة.
فأما عن غياب جدية الحكومة في التعاطي مع قضايا محاربة الفساد، كما وعدنا بنكيران، يمكن حسب ما ألمسه ، يقول ضيف أطلس سكوب، لم تصل الرشوة وانتشار المخدرات الدرجة التي وصلتها اليوم في عهد بنكيران، ولا أدري هل هناك جهات تريد بذلك التقليل من مكانة بنكيران عند المغاربة، أم فعلا عجزت الحكومة بأجهزتها في اجتثاث الفساد والمفسدين.
يقول ضيف أطلس سكوب ” كم كانت صدمتي كبيرة، حين أسمع صفقة بالملايير لاقتناء سيارات المسؤولين، كان آخرها، اقتناء قرص مدمج ب 700 مليون سنتيم لفائدة مجلس النواب….
يختم ضيف أطلس سكوب كلمته بقوله ” اتمنى مسيرة موفقة للحكومة لوقف الفساد في الادارات العمومية ونزيف المال العام، واضراب 29 اكتوبر الجاري، وقفة نضالية لمساندة الحكومة وتقويتها، وسيدفعها الاضراب لمراجعة الخطة التي تنهجها لاصلاح الادارة والاقتصاد، فإما أن تعلن عن نية الاصلاح في حق الكبار والصغار معا او تستقيل”.